
قال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
صدق الله العظيم
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، ينعى سعيد سليمان محمد (أبو الدرداء ) فقيد الوطن المغفور له بإذن الله تعالى:

محمود السيد النقاش
اللهم إن عبدك قد انتقل إلى جوارك الكريم، فأدخله جناتك مع الأنبياء والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
كما أنعى المرحوم، وأواسي أسرته الكريمة: زوجته علوية، وأبناءه محمد وخالد وأريج ورحيق، وكافة أفراد أسرته في كسلا حي أبو خمسة، وبربر نقزو، وأهل ولاية نهر النيل، والثورة الحارة السابعة، وسلاح المدرعات، وكل الزملاء في كتيبة جعفر نميري، وهم ينعون فقيد الوطن محمود السيد النقاش، الدفعة “40” سلاح الدروع القطري، وجميع الإخوة السودانيين في دولة قطر، حيث كان رحمه الله رمزًا من رموز الدولة السودانية هناك.
وقد ترك الفقيد بصمةً واضحةً في سلاح الدروع القطري، ووافته المنية مؤخرًا بالعاصمة المصرية القاهرة يوم 26 فبراير 2026م.
كنتَ رمزًا للعزة والشموخ، وخيرَ من مثّل الدولة السودانية، وعونًا لكل محتاج، وسندًا لكل من أثقلت كاهله ظروف هذه الحرب العصيبة. برحيلك غاب الصديق الوفي والأخ الكريم، وسيفتقدك كل من عرفك وعرف فضلك.
وكيف أرثيك والدمع يسبق الحروف،
وكيف أصوغ الحزن كلماتٍ وأنت الغالي الذي لا يُعوَّض؟
بكت الطيور الفي السماء،
واليلةٌ كيف برسيك انا
والليلة غاب ضوء القمر،
والليلةٌ غاب نجم السماء
والليلةٌ أخوي محمود رحل
وكان جسد سافر رحل الروح اكيد بين البشر
نسأل الله الكريم أن يجعل أعمالك الخيرية التي كنت تقوم بها في السر والعلن في ميزان حسناتك، وأن يرحمك رحمةً واسعةً لا يعقبها عذاب، وأن يجعل مثواك الجنة. سيبقى مكانك في القلوب عامرًا بالذكريات العطرة، وسنظل ندعو لك ما حيينا.
سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء، وحسن أولئك رفيقًا، وأن يلهم أسرته وآله وذويه ومعارفه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
ريم سعيد سليمان محمد
“أبو الدرداء “





