
ضمن برنامج التواصل الاجتماعي الذي ينتظم خلال شهر رمضان المبارك، قام والي الخرطوم اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 بجولة تفقدية شملت عدداً من عوائل المفقودين والشهداء بمحلية أمدرمان. وفي واقع الأمر، تأتي زيارة والي الخرطوم لأسر الشهداء تقديراً للتضحيات الجسام التي قدمها أبطال “معركة الكرامة” حمايةً للأرض والعرض. وشملت الزيارة أسرة الشهيد عوض محمد سيد بمنطقة الفتيحاب مربع 6، وأسرة الشهيد إبراهيم جبريل آدم بحي ودنوباوي العريق، بمرافقة قيادات تنفيذية وعسكرية رفيعة.

توجيهات الوالي: حصر شامل ورعاية مستدامة
علاوة على الجانب الاجتماعي، حملت زيارة والي الخرطوم لأسر الشهداء قرارات إدارية هامة لضمان استقرار هذه الأسر:
قاعدة البيانات: وجه الوالي بالاستمرار في عملية حصر الشهداء وتوفير معلومات دقيقة للوصول لجميع أسرهم بالولاية.
المشروعات الإنتاجية: أكد الوالي على العمل لتحقيق مشروعات تدعم استقرار الأسر مادياً واجتماعياً.
تكامل الأدوار: أمن المدير التنفيذي لمحلية أمدرمان، الأستاذ سيف الدين مختار، على أهمية التنسيق لتوفير الرعاية الصحية والتعليمية لأبناء الشهداء.
ومن ناحية أخرى، أشار اللواء (م) إسحق عبدالله الزبير، رئيس اللجنة العليا للاستنفار، إلى أن اللجنة ماضية في برنامج التواصل لتأكيد مكانة الشهيد السامية في وجدان الشعب السوداني.
صدى الزيارة: تقدير وعرفان من أسر الشهداء
نتيجة لهذه اللفتة البارعة، عبرت الأسر المزارة عن شكرها العميق لوالي الخرطوم والوفد المرافق. وفي واقع الأمر، فإن زيارة والي الخرطوم لأسر الشهداء في منازلهم بأحياء أمدرمان الصامدة تركت أثراً طيباً وأكدت معاني الوفاء والترابط بين القيادة والشعب. وبناءً عليه، شدد الوالي على أن هذه الزيارات لن تتوقف عند رمضان، بل ستتواصل لتشمل كافة الأسر في مختلف محليات الولاية للوقوف على احتياجاتهم في كل المناسبات.
ختاماً، تمثل زيارة والي الخرطوم لأسر الشهداء رسالة قوية بأن تضحيات المدافعين عن الوطن لن تذهب سدى وأن أسرهم في حدقات العيون. وبناءً عليه، فإن تحويل هذه الزيارات إلى برامج رعاية مؤسسية هو الضمان الحقيقي لحياة كريمة لأبناء الأبطال. باختصار، ولاية الخرطوم تبرهن اليوم أن الوفاء للشهداء يبدأ برعاية ذويهم. تذكر دائماً أن “من قدم روحه فداءً للوطن، يستحق أن تُحمل أسرته على أعناق الدولة والمجتمع”.






