الأخبارالشرق الأوسطالعالمية

تفاصيل زيارة زيلينسكي لدول الخليج : اتفاقيات أمنية

قام الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم السبت 28 مارس 2026، بزيارات غير معلنة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر. بناءً على ذلك، تأتي زيارة زيلينسكي لدول الخليج في إطار سعي كييف لتوظيف خبرتها القتالية في اعتراض المسيرات لمساعدة دول الخليج على صد الهجمات الإيرانية المتزايدة، مقابل الحصول على أنظمة دفاع جوي متطورة تحتاجها أوكرانيا في حربها ضد روسيا، وفقاً لما نقله موقع رويترز.

اتفاقيات أمنية لـ 10 سنوات ضمن زيارة زيلينسكي لدول الخليج 

علاوة على ما سبق، كشف زيلينسكي عن توقيع اتفاقيات أمنية استراتيجية لمدة 10 سنوات مع كل من السعودية وقطر، مع توقعات بوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق مماثل مع الإمارات قريباً. ونتيجة لذلك، برزت أوكرانيا كمنتج عالمي رائد لمسيرات الاعتراض “منخفضة التكلفة”، وهي التكنولوجيا التي أثبتت كفاءتها في التصدي لدرون “شاهد” الإيرانية. وبناءً عليه، تهدف زيارة زيلينسكي لدول الخليج 2026 إلى بناء شراكة طويلة الأمد تشمل التصنيع المشترك والاستثمار، بحسب تقرير بي بي سي.

تأمين مضيق هرمز وتبادل الخبرات القتالية

إضافة إلى ذلك، أبدى زيلينسكي استعداد بلاده للقيام بدور فعال في استعادة الأمن في مضيق هرمز، الذي يعاني من حصار إيراني تسبب في قفزة هائلة بأسعار النفط العالمية. لذا، فإن زيارة زيلينسكي لدول الخليج  ناقشت بشكل مباشر أمن الطاقة العالمي. وفي سياق متصل، أكدت كييف أنها تساعد حالياً 5 دول (الإمارات، السعودية، قطر، الكويت، الأردن) في مواجهة ضربات طهران، كما أشار موقع سكاي نيوز عربية.

جدول: نتائج زيارة زيلينسكي لدول الخليج (مارس 2026)

الدولةنوع الاتفاقية / الشراكةالهدف الاستراتيجي
قطراتفاق أمني (10 سنوات)تصنيع دفاعي مشترك وتكنولوجيا
السعوديةاتفاق أمني (10 سنوات)تبادل خبرات اعتراض المسيرات
الإماراتاتفاقية أمنية (قيد التنفيذ)حماية المنشآت الحيوية والطاقة
أوكرانيامقايضة دفاعيةالحصول على صواريخ دفاع جوي متطورة

الرد على “ماركو روبيو” وتحديات جبهة دونباس

وفي سياق متصل، استغل زيلينسكي الزيارة للرد على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، نافياً وجود أي ضغوط مباشرة للتنازل عن أراضٍ في الدونباس مقابل ضمانات أمنية. ومع ذلك، أعرب عن قلقه من اشتراط واشنطن التوصل لاتفاق سلام شامل قبل تقديم الضمانات. وبناءً عليه، تزامنت زيارة زيلينسكي لدول الخليج  مع هجمات روسية عنيفة بأكثر من 270 مسيرة استهدفت مدن أوديسا وكريفي ريه، مما يؤكد حاجة كييف الماسة لدعم شركائها الجدد، بحسب محللي بلومبرغ.

 تؤسس زيارة زيلينسكي لدول الخليج  لمرحلة جديدة من الدبلوماسية الدفاعية، حيث تتحول أوكرانيا من “متلقٍ للدعم” إلى “شريك تقني” يساهم في حماية أمن الخليج واستقرار أسواق الطاقة العالمية في ظل الصراع الإيراني المستعر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى