
في خطوة ميدانية لافتة، قام رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، اليوم الأحد، بـ زيارة البرهان لسلاح المدرعات أمدرمان. وبناءً على ذلك، تفقد السيد القائد العام “قشلاق” ضباط صف وجنود سلاح المدرعات، في زيارة مفاجئة عكست حرص القيادة العليا على القرب من القوات في الخطوط الأمامية والمناطق العسكرية الحيوية. بالإضافة إلى ذلك، تأتي هذه التحركات لتعزيز الثقة المتبادلة بين القيادة والقواعد العسكرية في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها البلاد لعام 2026.
خلال زيارة البرهان لسلاح المدرعات أمدرمان، شارك الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان جنوده وجبة الإفطار في أجواء سادها التلاحم والروح المعنوية العالية. وفي واقع الأمر، لم تقتصر الزيارة على الجانب البروتوكولي، بل شملت الآتي:
الاطمئنان المباشر على الأوضاع المعيشية والخدمية للجنود داخل القشلاق.
الاستماع إلى تقارير ميدانية حول جاهزية سلاح المدرعات واستعداده القتالي.
توجيه رسائل شكر وتقدير للأفراد على صمودهم وتضحياتهم المستمرة.
التأكيد على أن التواصل الميداني هو الركيزة الأساسية لإدارة العمليات في هذه المرحلة.
علاوة على الجانب المعنوي، تحمل زيارة البرهان لسلاح المدرعات أمدرمان دلالات عسكرية وسياسية هامة، خاصة وأنها تأتي في تاريخ 22 فبراير 2026. ونتيجة لذلك، يرى المحللون أن تواجد القائد العام وسط قواته في قلب أمدرمان يبعث برسالة قوية حول استقرار الأوضاع الأمنية وسيطرة القوات المسلحة على زمام المبادرة. ومن ناحية أخرى، تساهم هذه الزيارات الميدانية في تبديد الشائعات ورفع كفاءة الأداء القتالي للوحدات النوعية مثل سلاح المدرعات. وهكذا، يجدد البرهان عهده مع القوات بالبقاء في خندق واحد حتى تحقيق النصر الكامل.
زيارة البرهان لسلاح المدرعات أمدرمان نموذجاً للقيادة الميدانية الفعالة التي تعتمد على المشافهة واللقاء المباشر. وبناءً عليه، من المتوقع أن تشهد الفترة القادمة جولات مماثلة لمختلف المناطق العسكرية في السودان. باختصار، الروح التي ظهرت اليوم في أمدرمان تؤكد أن التلاحم بين القيادة والجنود هو الضمانة الحقيقية لأمن واستقرار الوطن. تذكر دائماً أن وجود القائد في الميدان هو الوقود الحقيقي لعزيمة المقاتلين.





