مقالات

زهير الطيب بانقا يكتب: عودة د. هيثم للصحة : توقيعات إعلامية في حضرة وزير استثنائي

زهير الطيب بانقا يكتب: عودة د. هيثم للصحة : توقيعات إعلامية في حضرة وزير استثنائي

 

قبل اسبوع من الان ادي القسم وزيرا لوزارة الصحة الاتحادية الدكتور هيثم محمدابراهيم ضمن طاقم حكومة الأمل والرجل وجيشه الأبيض قدموا تجربة وطنية ومهنية وجدت التقدير والاحترام وحصدوا محبة الناس أجمعين ووجد تعيين دكتور هيثم احتفاءا غير مسبوق لانه رجل ميداني ويعيش بين العامة يتحسس اوجاعهم ويداوي اسقامهم ويخطط للنهوض بهذا القطاع لكل هذه المعاني وللمزيد استنطقنا بعض الزملاء الاعلاميين فكانت هذه التوقيعات الإعلامية في حضرة وزير استثنا.

▪️ دخول التاريخ
بداية تقول الإعلامية د. بخيتة أمين انه ومنذ سطع نجم اسمه علي خارطة المشافي و نساء السودان يرددن ( اريتو ولدي و اعقر عليهو ) مضيفة بأن دكتور هيثم يلتقيك كناسك في محراب الانسانية الصافيةوالوعي بقضية المرض الذي هو عنده ضرورة حياتية وان الأمراض كلها قضية تكافلية تستوجب تضافر جهود الدولة و الناس و الشركاء الذين يملكون المال ليتعافي اهل السودان جميعهم رغم الحرب و المرض و العدم
و بهذه العقلية نجح دكتور هيثم و سيواصل النجاح و ما اقل فرسان الحقيقة و هيثم يتقدم صفوف الانتصار علي ( شماعه العدم ) لان نجاعة المهنة و ايجاد الحلول لها عند هيثم متوفرة و لانه مجند في حب ااوطن فهيثم بما فعله و ما زال يفعله دخل التاريخ بقدميه الراسختان في عشق الوطن

▪️ جدارة واقتدار
وفي السياق يقول الإعلامي احمدعبدالكريم عبدالله إن دكتور هيثم تقلد مهام وزارة الصحة بجدارة وإقتدار وفق ما ظل بقدمه وتقدمه وزارة الصحة فى الفترة السابقة التى كان فيها على رأسها ،،مشيرا إلى أن إعادة تعيين دكتور هيثم وزيرا للصحة من قبل رئيس الوزراء د.كامل ادريس جاء بمثابة إعطاء القوس لباريها فى أحلك الظروف ولربانها أمام اعتى أمواج بحر الإصرار على بقاء الوطن ومواطنيه، مضيفا بأن دكتور هيثم ظل يعمل ويتصدى بصمت ويحقق ومساعديه وأركان حربه إنتصارا تلو الإنتصار وبفضل ذلك وعناية وعون الله لم نشهد فى بلادنا رغم حمى الوطيس أية كوارث صحية أو بيئية بالمستوى الذى يحدث فى بلدان العالم من حروب واقتتال

▪️ فك شفرة
بينما يرى الإعلامي هيثم التهامي “البلد نيوز” يقول انه لم يجد بين وزراء الحكومات المتعاقبة التى كنا شهودا على ادائها من حاز على توافق ورضاء واحترام الشعب السوداني مثلما فعل الدكتور هيثم محمد ابراهيم وزير الصحة مضيفا بأن “الثقة” بين الوزراء والمواطنين ظلت “كلمةال سر “المفقودة فى علاقة الناس بالمسؤولين، وأن هيثم نجح فى “فك الشفرة”، وبنى بجهده البائن جسرا من التواصل مع الشعب بعد ان خاطب احتياجاته، وكفكف دموعه، وواسى احزانه، واشرق في حياة التاس بكل الدأب والاجتهاد يؤدي امانته بضمير يقظ واحساس حاضر بمواطن الوجع والاحتياج.

▪️عقلية متقدمة
الاعلامي محمد الحسيني… من إذاعة بلادي يقول ان قرار تعيين هيثم وجد ارتياحا في الأوساط الإعلامية وعلى مستوى الكوادر الطبية العاملة على مستوى مستشفيات السودان وحتى أواسط المواطنين السودانيين وتعيينه يعد تكريما للصحة في السودان عطفا على الخدمات الكبيرة التي قدمها هيثم ابان توليه وزارة الصحة خلال الفترة السابقة خاصة خلال الحرب حيث تم نهب المخزون الطبي والدوائي ولكن سرعان ما استطاع هيثم ورفاقه إعادة التوازن للوضع الصحي بالبلاد.. وعمل هيثم رغم الحرب في ظروف صعبة ولم يكلف الدولة ماديا وأدار الأزمة بعقلية متقدمة فجمع مابين الطب والتخطيط الاستراتيجي مما جعله يدير الأزمة بحنكة عالية فنجح في التواصل مع المانحين والمنظمات الدولية في توفير كافة المستلزمات الطبية.عموما يمكننا القول بأنه قد تم اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب.

▪️ كفاءة وطنية
وفي السياق يعتقد الاعلامي عمر محي الدين ( البيت السوداني) ان دكتور هيثم محمد إبراهيم الذي اعيد تعيينه وزيرا للصحة يعد واحدا من الكفاءات الوطنية المميزة في مجال الصحة بالبلاد فهو صاحب خبرة وممارسة في الحقل الصحة فقد كان شاهدا على إعادة تأهيل الكثير من المؤسسات الصحية التي دمرتها الحرب ومثل دكتور هيثم واحدة من أهم الادوار الوطنية بالتصاقه بالحق الصحي في السودان
مضيفا بأن إعادة تعيينه هو مكسب للصحة وللمواطن السوداني وإضافة حقيقية للحقل الصحي بالبلاد.

▪️اطمئنان وقبول
المخرج التلفزيوني شكر الله خلف الله في حديثه لنا بدأ بالقول :”لأول مرة أجد اتفاقا في كل مجالس المدينة وفي كل قرأها وبَواديها وفي كل شرائح المجتمع على شخصية دكتور هيثم الذي احس كلما يذكر اسمه يشعر الجميع براحة واطمئنان وقبول.
ويضيف شكرالله أن احساس دكتور هيثم تجاه الوطن عال جداً واسلوبه هذا هو أقرب لاهل الفنون الذين يتجهون نحو ما يجمع الوطن فهو يمتاز بأنه دوؤب وعملي ومهني خارج نطاق النظرة الضيقة لممارسة المهنة يتفاعل مع المبادرات التي قدمت له.وقد عبر بالصحة في ظروف حرجة مرت علي البلاد خلال الحرب. فهو يستحق أن يفسح له مجالا من الامتنان والتقدير ونقول له:” شكرا جيشنا الابيض”

▪️ حلحلة مشاكل الصحة

بينما ترى الإعلامية – فاطمة البصير إذاعة ام درمان-أن دكتور هيثم الذي اعيد تكليفه بوزارة الصحة تولى المسؤولية طيلة سنوات الحرب وقد شهدنا له خلالها بالعمل والاجتهاد في حلحلة كل المشاكل التي تواجه أطباء السودان والقطاع الصحي على وجه العموم خاصة في الأيام الأولى للحرب… فقد اجتهد كثيرا ويستحق أن يتولى الوزارة في هذه الفترة الحرجة التي لاتزال فيها البلاد تحتاج إلى إعادة الإعمار في القطاع الصحي والاجتهادد أكثر في مكافحة الأوبئة والأمراض.

▪️اختراقات ناجحة

الكاتبة الصحفية رشا النوم تشير إلى أن قرار إعادة تعيين دكتور هيثم محمد إبراهيم في منصبه السابق وزيرا للصحة وجد صدى وترحيبا واسعا في الوسط الصحي خاصة وأن دكتور هيثم قد اثبت كفاءته في واحدة من أصعب المراحل التي مر بها السودان ابان الحرب التي ألقت بظلالها على الصحة حيث تم تدمير البنية التحتية الا ان دكتور هيثم تمكن خلال هذه الفترة العصيبة من إعادة الخدمات الصحية وضمان استمرارها رغم الظروف الصعبة وكيفية إيصال المساعدات الطبية لعدد من المناطق التي تقع تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع كما أن دكتور هيثم أحدث العديد من الاختراقات الناجحة في الملف الصحى على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي حيث عقد تفاهمات ومذكرات مع المنظمات الصحية إقليميا ودوليا مما أسهم في إدخال مساعدات صحية وأدوية أنقذت آلاف المرضى ابان الحصار والحرب

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى