الأخبارالإقتصاديةالعالمية

زلزال سياسي في فنزويلا.. ترمب يُعلن اعتقال “مادورو” والنفط ينجو من “العاصفة الأمريكية”

الذهب الأسود" الفنزويلي بعيداً عن ألسنة اللهب

​كاراكاس | في يوم تاريخي حبست فيه الأنفاس، شهدت فنزويلا تطورات دراماتيكية متسارعة بعد هجوم عسكري أمريكي واسع النطاق استهدف قلب السلطة في البلاد. وبينما كانت الأنباء تتوالى عن سقوط مواقع استراتيجية، ظلّ “الذهب الأسود” الفنزويلي بعيداً عن ألسنة اللهب، وسط تأكيدات بأن شريان الاقتصاد لم يتوقف رغم الغارات.

​القبض على مادورو: ضربة “ترمب” الخاطفة
​أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تنفيذ ضربات عسكرية “ناجحة وموسعة” استهدفت مواقع حيوية في فنزويلا. وفي مفاجأة من العيار الثقيل، كشف ترمب عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جوًا إلى خارج البلاد، في عملية وصفتها واشنطن بأنها استهداف مباشر لرأس السلطة لإنهاء الأزمة السياسية المستمرة.

​منشآت النفط في مأمن.. والدمار يلحق بميناء العاصمة
​رغم كثافة الهجمات، كشفت مصادر مطلعة لـ «رويترز» أن مراكز القوة الاقتصادية في فنزويلا لم تهتز:
​ثبات الإنتاج: عمليات إنتاج وتكرير النفط في شركة (PDVSA) الحكومية تسير بوتيرة طبيعية تماماً.
​سلامة المنشآت: لم تتضرر المجمعات النفطية الكبرى أو محطات التصدير الرئيسية جراء الضربات.

​خسائر “لا جوايرا”: في المقابل، تعرض ميناء “لا جوايرا” الاستراتيجي القريب من كاراكاس لدمار بالغ، وهو ميناء حيوي للتجارة رغم عدم استخدامه في عمليات شحن النفط.

​خارطة الطريق القادمة
​بينما لا يزال الدخان يتصاعد من بعض المواقع المستهدفة، تترقب الأسواق العالمية رد فعل قطاع النفط الفنزويلي، الذي يمتلك واحدة من أكبر الاحتياطيات في العالم. هل ينجح قطاع الطاقة في الحفاظ على استقراره وسط هذا التحول السياسي الجذري؟ أم أن غياب مادورو سيفتح الباب أمام إعادة هيكلة شاملة لصناعة النفط في البلاد؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى