
الزيارة التي قمت بها إلى مدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق جعلتني أقف على أهم المؤسسات الدينية والاجتماعية هناك وهو ديوان الزكاة بإقليم النيل الأزرق وللامانة والتاريخ ماشاهدته من إنجازات وخدمات يقدمها هذا الديوان جعلني على قناعة راسخة بأن العاملين في هذا الديوان (وعلى رأسهم الأستاذ نورالدين سليمان مدير ديوان الزكاة بإقليم النيل الأزرق ورئيس لجنة الشهداء والجرحى
والمفقودين) يتمتعون بضمير إنساني يقظ جعلهم يسهرون الليالي ويتبعون إجراءت صارمة وعادلة حتى تذهب الزكاة لمستحقيها من الفقراء والمساكين والمرابطين في الثقور لتحقيق النصر المرتجى في معركة الكرامة الأمر الذي اغاظ الخونة والعملاء والمرجفين في المدينة فروجوا للاشاعات المغرضة والأحاديث الكذوبة والتي سرعان ما فضحها الواقع وماتم إنجازه على الأرض ٠٠
🔳 الديوان في النيل الأزرق قدم بحضور دكتور أبوبكر الطاهر عبدالله نائب الحاكم ووزير الزراعة والذي أكد لنا في تصريحات صحفية وبحضور المستفيدين أنفسهم بأن ماقام به الديوان من خدمات شملت كل المحافظات بدعم بلغ ٦ مليار جنيه لعدد ٦٦ الف أسرة دخلت في قلوبهم فرحة عميقة صنعها ديوان الزكاة وذكر نائب الحاكم بأن الديوان قدم إسناد ضخم في معركة الكرامة وذلك باسناده المباشر لكل الارتكازات إضافة لتوفير اللبس للمستنفرين في
المعسكرات من أجل حسم معركة الكرامة وأضاف وزير الزراعة بأن الديوان خدماته تمددت لتشمل دعم الخلاوي بسلة لعدد ٦ الف طالب ذلك بغرض إستقرار الخلاوي وإسناد العمل الدعوي بالإقليم ٠٠ وأبان د٠ أبوبكر أن برنامج الديوان لهذا العام شمل توزيع ٥٠ رأس من الأنعام للفقراء والمساكين إضافة لتوفير وسائل إنتاج من طواحين ومولدات كهرباء وطاقات شمسية وتكاتك وانعام وكوارو وغيرها من وسائل الإنتاج لتسهيل سبل كسب العيش للفقراء والمساكين وذوي الحاجات الخاصة وذكر نائب الحاكم بأن الديوان ساهم بشكل كبير في برنامج السقية ووفر طاقة شمسية لعدد من الآبار إضافة لدعم علاج المرضى ٠٠
🔳 وللامانة والتاريخ أن كل ماذكره نائب الحاكم وفقنا على نماذج منه نحن مجموعة من الصحفيين على رأسها الزميل الأستاذ محمد عبد الله الشيخ وبحضور الرجل الخلوق والإنسان النبيل والإداري الكبير مولانا الخير يوسف نور الدين نائب الأمين العام لديوان الزكاة الإتحادي ورئيس الجبايات بالديوان وهو الإداري الفذ الذي اطلعنا على رؤية الديوان لإخراج أهل السودان من دائرة الفقر بشكل نهائي وذلك إذا التزمت الحكومة ووفرت الإرادة السياسية لتكوين حكومة إلكترونية وبغيرها لن يستطيع الديوان الوصول إلى أهدافه إلا بنسبة ٢٠٪ فقط ٠٠
🔳 ومثلما أن في الصحافة واجبنا الدفاع عن المضطهدين والفقراء والمساكين في كل مكان في السودان وكذلك من الأخلاق والواجب أن نقول لمن سعى لتحسين أحوالهم وعمل على تضميد جراحهم بارك الله فيكم وعظم اجركم واجزل ثوابكم ونحن نشد على أيديكم وقلوبكم من اجل ان تبذلوا مزيد من العطاء لخدمة الفقراء والمساكين من اهل السودان الكرام الأعزاء ٠٠





