مقالات

زكاة النيل الأزرق حضور يواكب العصر ويمسك بالأصل

محمد عبدالله الشيخ يكتب| نصف رأي

لما اطلق السيد الأمين العام لديوان الزكاة برنامج رمضان للعام ١٤٤٧ه كان ذلك ايذانا بأن تبذل كل ولاية واقليم وسعها اجادتا وريادة لياتي التقييم من المراقبين لو أن ديوان الزكاة لم يقم بعمل غير هذا لكفاه ثم يأتي منشط او برنامج آخر يتفوق علي سابقة لتتكرر ذات العبارة (لو أن ديوان الزكاة لم يفعل غير هذا لكفاه ) وهكذا شهادات تحرر لصالح العاملين

بديوان الزكاة في إقليم النيل الأزرق وهو يبلغ من الاجادة والاتقان مبلغ الإحسان يلبون النداء كلما أذن مؤذن الحاجة لاداء الفروض الواجبة تجاه الفقراء والمساكين من باب المسؤلية والتكليف ولما جاءت كريهة الحرب ووضعت ديوان الزكاة باقليم النيل الأزرق في محك الاختبار الحقيقي فاصابت نقص في الأوعية الزكوية وأضافت أعباء النزوح وتدفقات العائدين من اللجو من دولتي إثيوبيا وجنوب السودان فاشفق العاملون واوجسوا في أنفسهم خيفة خشية الاخفاق والتقصير وكان العام ٢٠٢٥ شديد الوطء علي

الديوان نقص الإيرادات وتوالي تزايد الحاجات لكن لم يتبرم امين الإقليم ولم تعييه وادارته ومعاونيه التدابير تعاطوا بكفاءة عالية مع كل البرامج واصلوا في استقبال العائدين وعودة نازحين الحرب الي ديارهم ودعم المقاومة الشعبية والقوات المسلحة ودور الإيواء والمعسكرات هذا غير ماتم من جهد في المحافظات من دعم تلاميذ شهادة الأساس في التضامن والكرمك والدمازين وكارثة الحريق في بكوري بقيسان والتدخل العاجل بالمواد الغذائية في الكدالو والتدخلات بدعم المتاثرين بالهجمات الاخيرة في السلك في باو كل هذا وظلت الأمانة العامة حاضرة بالدعم لم تبخل

ولم تدخر جهدا علي الإقليم حتي اذا جاءت حكومة الأمل ببرنامج (ال100يوم )وجد امين الزكاةبالاقليم نفسه في مواجهة واقع يحتاج التفكير خارج الصندوق حتي لا تتأخر زكاة الإقليم عن ركب الولايات فاجنز برنامج المائة يوم برعاية حاكم الإقليم وتشريف وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية والأمين العام لديوان الزكاة بكفاءة كبيرة وتواصلت خلاله برامج وعادت كدعم الخلاوي والتأمين الصحي والمشروعات ولم يكن ماقدمه الديوان خلال ال 100,يوم منتهي طموحه إلا أنه كان مسار التقدير والإعجاب من قبل المسؤلين خاصة فيما يلي جانب العرض والتنظيم لياتي برنامج رمضان ليبدا ديوان الزكاة باقليم النيل الأزرق

من حيث انتهي من سابقه ادهاشا وابداعا في العرض وتوزيع الأدوار والهندام والشرح والتوضيح لكل مشروع الدارسات التي سبقت اختيار المستفيدين والاهداف والاثر المتوقع واجوبة كثيرة للأسئلة دائرة في اذهان المسؤلين والاعلام لماذا استمرار مشروعات وتكرارها((الكسب المبارك تمليك الأنعام ))وكانت الاجبات يقينيه فيما يلي صون كرامة المرأة بما يليق وإضافة وجه حضاري جمالي لشوارع المدينة لذي صار مشروع الكسب المبارك يجد المتابعة بغرض الصيانة والتجديد انا تمليك الانعام فياتي في المقدمه من حيث النفع والإخراج من دائرة الفقر خلال فترة لاتتجاوز العام حيث افلحت إدارة المشروعات بتوطين تمليك الأنعام في مجتمعات الرعاة كضامن للنجاح ومحفز لدافعي الزكاة ويستمر تنوع برنامج رمضان لميضي تجاه العائدين من

اللجو بتوزيع عدد من الطواحين في المعسكرات والقري ويعود محور الدعوة بعد غياب خلال فترة الحرب لدعم الخلاوي والمجمعات القرانيه ودور المؤمنات والمساجد بالفرش والذرة وومكبرات الصوت ويدخل الديوان السجن ليخرج الغارمين اصحاب الديون الشرعية فكانت الفرحة فرحتان لأسر المفرج عنهم فرحة عودة الوالد اوالشقيق او الزوج وفرحة الشهر الكريم هكذا ظلال يبسطها ديوان الزكاة باقليم النيل دون من ولا اذي عبر خطة عالية الاحكام بموقيتها الزمانية والمكانية وفئاتها المستهدفة علي ايام الشهر المبارك لتاتي العشر الأواخر تفقدا لأسر القي الزمان علي عائليها مااثقل كاهلهم وناءوا بحمله وحال الحياء وعزة النفس بما كان لهم من ماضي رقد العيش يعطون الزكاة ولا ياخزونها فوصلهم العطاء في ديارهم بما يصون الكرامة ويحفظ الخصوصية

وحسبي بها مؤسسة تراعي كرامة الإنسان وتحفظ كبرياءه هي جملة معاني أكد عليها وارسلها مولانا الخير يوسف نور الدين ممثل الأمين العام لديوان لدي تدشين البرنامج وأضاف عليها الدكتور أبوبكر الطاهر وزير الزراعة ممثل حاكم الإقليم ورسخت ممارسة علي ارض الواقع بإشراف ومتابعة الاستاذ نور الدين سليمان حقار أمين الزكاة بالاقليم علي روح الفريق واناقة مظهر العاملين لتتماهي مع شعار برنامج رمضان للعام ١٤٤٧ه(عبادة تتجدد وعطاء يتمدد )

هذا مالدي
والرأي لكم

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى