مقالات

رمزي حسن يكتب: ..مغاربات ومفارقات.. الاعلامي ياسر محمود أحمد أبوزيد…نبيل أوفياء الزمان

رمزي حسن يكتب: ..مغاربات ومفارقات..
الاعلامي ياسر محمود أحمد أبوزيد…نبيل أوفياء الزمان

 

بعض الناس كتب محتواها المعاني الدسمه لأنهم حققو أجمل المعاني وانبل المواقف وشيدو محطات تاريخية في قلوب الناس….
أمثال هولاء هم نجوم في سماء الأوطان وبحار في مواطن الروح…..
والتاريخ ظل يحتفظ بأمثال هولاء منذ الأزل فكان لكل زمان اناسه ومنعشي عشره فظلو يلعبون دور كبير فالرجل فيهم امه ….

ومسيرة الانسان تجعله يمر بمثل هولاء الرجال المحطات
يجب الجلوس علي منابرها النور يستريح عندهم ويستكين ويتكئ تارة ويجلس مره اخري لأنهم ارئكة للود وبرش للالفة ميزهم الله عن غيرهم بصفات الشجاعه والمرأه والنيل يجمعون بين شجاعة المواقف وشجاعة المبدأ وشجاعة الرائ وشجاعة الحضور وشجاعة الفراسة وشجاعة الوضوح…يمتلكون كاريزما خلقت معهم جبلو علي المواقف القوية التي لاتعرف الاهتزاز أمثال هولاء هم رجال المرحلة الذي يشيدون في قلوب الجميع أوطان الفضيلة فهم اهل فضل ولايعرف الفضل الا اهل الفضل لذا كانو نبلاء فمواقفهم كلها تجارب وحديثهم كله حكمه ورائهم سديد فهم كالدهب تزيدهم نيران المواقف لمعان ناصع….

تجدهم عندما تحتاجهم وبلا تردد يطرق لهم الباب فيفتحون قلوبهم ويفتحون الروح ضلفتين ان وجدنا مثل هولا يجب الحفاظ عليهم لأنهم نسخ لايكررها التاريخ اتو إلينا كنسخ واحده ونماذج ليكونو دستور يمشي علي رجلين دستور للانسانية والنبل اخلاقهم عذبة كماء النيل هم خالدين فينا ابدا …

والايام والسنين والشهور والاسابيع واللحظات والمواقف تجمعني بواحد من هولاء النبلاء ذلك هو الاستاذ الاعلامي وسيم القلب رشيق الروح نبيل الأخلاق وجميل العشرة رقيق الوجد اخي وزميلي الاستاذ
ياسر محمود أحمد أبوزيد هو إنسان يشبه حكم الزمان ونصوص القصائد ومتون وحواشي الكتب نعم يشبه القوافي ويشبه الاغنيات فهو وطني غيور يحب الوطن وقواته المسلحه حد الثماله والتشبع مفطوم علي حب السودان وجيشه

نعم نحب الوطن وجيشه حد الإدمان لأننا أبناء ذلك الوطن الذي انفطمتا علي حبه فحب الوطن فاسم مشترك …
الاعلامي المتميز ياسر تجمعني به أواصر الصداقه وعشرة الايام ويربط بيننا رحم الصحافه وتربط بيننا محبة في الله وكما يقول أحدهم نسب المحبة أقرب الانساب….
رغم ان اكثر من عامين لم التقيه لكنه كان يشرب من اسمه معاني كثيرة لم يقطع التواصل معنا رغم صعوبة الاتصال بي إبان التتار المرتزقه يحاصروننا في جزيرة كان يتفقدنا ويتواصل معنا ويقف بجانبنا فقد كان المبادر يسأل عننا انه عباره عن مؤسسه اجتماعية وكلية في النيل ولكن اقول فعلا حققت ذلك المعني الذي يقول الأوفياء يلتقون ولو بعد حين فكنت فينا ذلك الوفاء

اخي ياسر لا اشببه بالمعني لانه معني عميق وبيت شعر عتيق لكن اشبه المعني به بل المعاني تتشبه به وهي قاصرة الطرف قصيرة العنق لاتستطيع ان تصل صاحب ذلك المقام الرفيع الذي خصاه الله به
الزميل الاعلامي والصحافي الخلوق ياسر هو بحر ومدينة فاضله وبخيرة ومنبع لكل المعاني مهما تحدثت عنه لااستطيع فعنده توؤل كل سفن المعاني وبه تقف كل قطارات المواقف النبيله وعلي رصيفه تتسابق القوافي وعلي شواطئ نبله ترسو مراكب وقوارب الالفه
يكفي انه يجمع بين فراسة الدين وفراسة اهل السودان وفارس في الميدان العام
التحية لاخي وصديقي الاعلامي الصحافي ياسر رغم اننا عامين لم نلتقي لكنه ظل الغائب الحاضر….
كل الود ونلتقي

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى