د. حسن التجاني يكتب: ..وهج الكلم..في عز وامان الله….!!

د. حسن التجاني يكتب: ..وهج الكلم..في عز وامان الله….!!
شايف الشرطة اليومين ديل بدت الاحتفال بسودنة الشرطة السودانية بعد ان كانت تحت سيطرة المستعمر قبل (71) عام تقريبا…عندما تقلد اللواء انذاك الفريق اخيرا امين احمد حسين منصب مدير عام الشرطة …كأول سوداني ينال شرف ذلك المنصب في الشرطة.
* من حق الشرطة ان تحتفل وتطرب وتنتشئ في (ما يرضي الله ورسوله والمؤمنون…) يحق لها .. بالله من زيها..!!؟ وهي اول مؤسسة حكومية تعود الخرطوم وتعيد هيئتها وهيبتها هناك وبافضل مما كان الوضع سلفا …يحق لها وهي اول وزارة بوزير كامل الدسم تدير شأن البلاد الامني من قلب عاصمة البلاد الخرطوم ومحلياتها السبعة …مسجلة بذلك اكثر انتشارا واستقرارا وامنا وامانا لها وللمواطن والوطن …يحق لها وهي تعود وقد انجزت
للمواطن مطلوباته في الامن و المستندات الهجرية جواز ورقم وطني وواقعات حياتية من (ميلاد وحتي شهادة الوفاة)…يحق لها وهي من عالجت المواطن وجريح الحرب في مشافيها ومراكزها الصحية في الولايات الامنة …يحق لها والاحتفال لا يخصها وحدها بل انه احتفال وطن بطرد مستعمر وسودنة وظيفة…(عفارم شرطةالسودان).
* ومن الساعة ديك و من الزمن داك وهو عام (1954) دورت القصة سودانية صرفة …وبدأ الاحتفال كل عام بهذه المناسبة التاريخية العظيمة…..المرحوم امين احمد صارت تعرفه كل الاجيال القادمة في الشرطة جيل بعد جيل وصار اسمه يتردد كل عام علي السنة كثير من الشعب السوداني المهتم بالشأن الشرطي وكذلك يهتم به رجالات الصحافة والاعلام .
* يجئ الاحتفال تحت شعار (عزة ونصرة ..وامن وامانة)…تضامنا مع يوم الشرطة العربي …وقد اختصرناه في وهج اليوم تحت عنوان وشعار …(في عز وامان الله)…فالعزة لله وحده والامان من عنده .
* تأتي المناسبة و في حد اعتقادي اري ان الشرطة تعافت من الاستهداف القوي الذي هد كيانها وجهجه باكاتها من (شلة فاسدة عاثت فسادا بين خلق الله وارضه)..تعافت الشرطة بعد هوان وزلة وضعف اصابها من مدعي الثورة التي سرقوها من شبابها الاصليين الذين استشهد غالبيتهم تقبلهم الله …(يسفك الدهر من ابنائه خيارهم ويظل يحفل بالقباح اللئام) …الذين تبقوا في (بعضهم) هم من اساءوا للشرطة …ولن ننسي شعاراتهم الخائبة…(كنداكة جا بوليس جرا) من امثال دسيس مان…الذي يعني اسمه رجل الفتنة والخبث والدهاء والمكر.
* تعافت الشرطة لانها انتفضت واغتسلت من (دس) العمالة والخيانة ابان ما يعرف بعهد حمدوك ولجان التفكيك التي كانت سببا في كشف (2020) الذي مازال حتي اليوم لغزا محيرا في دهاليز وزارة الداخلية….وهزت كيانها الاداري الذي اشتهرت به كاقوي مؤسسة حكومية تجيد فتحسن فنيات العمل الاداري منذ عهد الانجليز وحتي يومنا هذا .
* عادت الشرطة متعافية بانضمام وزير من قلب جسد الشرطة وقيادات (استثناءا) يمكن ان نقول قيادات (شبابية) واعية لرعونة وصعوبة المرحلة وكيفية التعامل معها فاعادوا هيبة الشرطة وينتظر منهم الكثير في مقبل الايام و(الفورة الف).
* الذي دفعني للكتابة عن هذه المناسبة كلمة الفريق الطاهر البلولة المدير العام بالنيابة التي قدمها عبر هذه المناسبة موضوع وهج اليوم
فقد كانت كلمة قوية واثقة شجاعة بريئة الاخطاء اللغوية والمهنية والتاريخية والسياسية …وما صاحبها من مظهر مفرح في زي الشرطة (المكتمل) والتعامل الفني القوي المطلوب مع جهاز الاعلام في كيفية مايجب ان يعمل به في الصورة والصوت …(برافو البلولة).
* ولا كلمة يمكن ان تضاف الي ما قيل وما يجب ان يقال …غير ان نقول لشرطتنا (ابليتي فاحسنتي)..وكل عام والسودان بخير والشرطة في احسن حال.
سطر فوق العادة:
الامل معقود علي الجنرال الدكتور سراج منصور مدير شرطة ولاية الخرطوم في (الاستمرارية) وعدم التوقف في (تفكيك) السكن العشوائي ومعالجة اثاره امنيا وجنائيا …ووضع ارتكازات من عسكرية بمواصفات (ثقة) عالية في مواقع الازالة ..ضمانا لعدم العودة كما هو حادث الان …عقب انتهاء الحملة يعودون اكثر خطورة لانهم (يأمنون العقاب)
وثانيا ترحيل الاجانب مهما كلف الامر اما بدواعي هجرية او لاسباب عدوانيتهم بفهم الارتزاق خاصة الذين شاركوا اكثر ضراوة وعنفا في معركة الكرامة ضد الجيش ووحداته الاخري …(الابعاد هو الحل) وقفل الحدود لضمان عدم العودة….بعد داك الباقي مقدور عليه.
(ان قدر لنا نعود)





