د. حسن التجاني يكتب | وهج الكلم | البرهان حيرنا….!!

بدء التحية للقوات المسلحة حامي حمي الوطن وسنده وعضده والتحية للقوات النظامية الاخري والمشتركة والمستنفرين والمقاومة الشعبية والشعب السوداني ب(دون الفئة التي سودت وجهنا في القاهرة وسلطنة عمان واخري).
* استمعت امس الاول لخطاب عجيب للقائد الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش والقوات النظامية الاخري …القاه في حفل تخريج دفعة تأهيلية بجهاز الامن والمخابرات العامة في عقر دارهم علي ما اعتقد …المهم ان البرهان اثبت انه عبر بالخطاب الي مجراه المعافي.
* السيد القائد العام تحدث حديث العارفين بلباقة وقدرة فائقة علي تواصل اطلاق المفردات واحدة تلو الاخري وكل واحدة تربط السابقة منها وتنطلق لاستراتيجية الخطاب والمناسبة.
* البرهان كان ثابتا تماما ولولا اني شاهدت الرئيس واقفا امامي لقلت ان الخطاب مكتوب وكان عليه فقط في الخطاب حق القراءة بتجويد خاصة ان البرهان معروف انه يجيد اللغة العربية بتقدير جيد جدا …لكن (شوف عيني وسمع اضانيي) البرهان ارتجل الخطاب لحظة تواجده علي المنصة بدرحة حيرتنا .
* الجميل في نقاط ارتكاز الخطاب الاستراتيجي الذي ابتكره البرهان في لحظته…انه اشاد ولاول مرة في خطاباته كلها منذ (12ابريل2019)… ان يشيد بمؤسسة من مؤسساته بصدق حيث ظهر ذلك علي ايماءات وجهه الجاد ولعابه الذي ابتلعه بارتياح بعد نهاية الاشادة.
* يبدو ان البرهان مبسوط جدا من الفريق اول احمد ابراهيم مفضل وهكذا كنت اقول دائما ان المفضل مكسب للسودان وليس هو وحده بل كل جهاز الامن والمخابرات هذا رأيي الثابت فيهم …(لاحظوا انا بقول الكلام ده بقوة وثبات ..ولا انا شيوعي ولا قحاتي ولا بعثي
وغيرها من الاحزاب البائسة التي دائما يكون لها نظام معاد للدولة والامن بسبب الحكومات والذين لا يفرقون بين الحكومة والدولة (الوطن) ولست انا بخائن بل سوداني وطني اعرف اقيم المفيد من عديم الفائدة)…
* ما علينا المهم البرهان حيرنا طيب خلوني اكون اكثر دقة (حيرني انا) الذي حضرت اللقاء وسمعت الخطاب مباشرة وليس نقلا …البرهان ما مشي عن محتوي المناسبة قيد انملة بل ركز في نقاط احسب انها لا تصدر الا من كاهن عنيد او كما يقول ويلقبه السواد الاعظم من الشعب السوداني .
* قال السيد الرئيس في خطابه موصيا الخريجين ليس( بتقوي الله).. لان البرهان حين جاء الاحتفال يعلم جيدا ان المتخرجين تأهيلية كبار لا يحتاجون منه وصية في تقوي الله بل يحتاجون التوجيه المهني وهو لو تمت اجادته فهو لله وللوطن… وعشان الشرح للعامة من اخوانا واخواتنا الملكية… التأهيلية هم اصلا عساكر ولجوا الي الخدمة مبكرا في رتب دنيا يسمونها العسكر بضباط الصف والجنود وبعد الجندي تأتي رتبة وكيل عريف شريط ثم عريف شريطين ثم رقيب تلاتة شرائط ثم رقيب اول اربعة شرائط ثم مساعد مقلوب العلامات علي كمام القميص ..تتحول ذهبية مع (اسبليتة) فاضية من الدبابير…يتم اختيار جزء منهم في رتبة الرقيب فاعلي او حسب الخطة والمتوفر من هذه الرتب لتكوين دفعة تخصع لتدريب مكثف لمدة عام تقريبا ثم يتم تخريهم برتبة الملازم ثاني …وهذا التخرج هو الذي مشي ليه البرهان…لذا اثناء الخطاب قال ليهم انتو (اخوانا)
وابناءنا ولمن فطن ل(اخوانا) دي شرحها ليهم ..ما علينا.. اوصاهم البرهان يوم تخرجهم لافتا نظرهم لمراقبة (السوشال ميديا) وشرح خطورتها علي معركة الكرامة وعلي الوطن والخيانة وكيف تم استخدامها للفتنة ضد الوطن وشعبه.
* السيد القائد العام تحدث باختصار عن المليشيا وانها لن تعود مرة اخري الي مسرح الحياة السودانية لذا لن تتوقف الحرب الا بنهاية المليشيا لان الشعب قال كلمته فيها ولن يتراجع.
* لغة البرهان في خطابه كانت سهلة وبسيطة وهي لغة عوام السودانيين لذا سرت في اوساط المتلقيين من الخريجيين والحضور من المخابراتية كسريان الماء في عروق العطشي .
سطر فوق العادة :
السيد البرهان يتمتع بحب شعبي عالي جدا جعل العالم يحترمه ايضا …علي البرهان ان يقدر هذا الالتفاف والحب الشعبي العظيم حوله وان يحافظ عليه بحسم المعركة في اقرب وقت ممكن خاصة ان القوات السودانية الان تتقدم والمليشسا تتأزم …وان يترجم وعده للشعب بحسم مليشيا ال دقلو الي واقع عاجلا جدا….والا فجأة سيفقد كل شئ …واتمني ألا يقعد ملوما محسورا.
(ان قدر لنا نعود)





