د .حسن التجاني يكتب :..وهج الكلم..اعتراف أخوي صادق للاعيسر….!!

د .حسن التجاني يكتب :..وهج الكلم..اعتراف أخوي صادق للاعيسر….!!
حقيقي لا اعرف استاذ الاعيسر وزير الاعلام والسياحة الحالي معرفة شخصية …الا معرفة الاسافير والاعلام….وكنت من اكثر الذين اعجبوا بطرحه عبر القنوات الفضائية وكنت معجب جدا بوقفته الصلدة مع الجيش والوطن.
* لكن بعد توليه منصب الوزير تغيرت كثير من الاشياء التي كانت سر اعجابي بما يقدم وقدم من عمل وطني جليل.
* لم يغير الاعيسر من مطلوبات الشخص الذي كان حر طليق من قيود الوظيفة الي مطلوبات الشخص الوزير حين توليه منصب الوزير…بل نقل ذات الشخصية التي كانت تجلس لقناة الجزيرة محللة بصوت جهور وعالي ..نقلها الي كرسي الوزير الذي هو غير.
* كنت انتقد الاعيسر عبر صفحات القروبات التي جمعتني به وكنت اركز حول هذه النقطة ان الاعيسر مازال يتعامل مع الاعلام باعتباره ناشط اعلامي وقد اصبح وزيرا.
* لا اشكك اطلاقا في امكانية الاعيسر كاعلامي ملم بتفاصيل الحالة ولكن اقر بانه ليس عميقا في الفكرة …لكن حماسه ونبراته الوطنية غطت ضعفه في العمق الاستراتيجي للرسالة الاعلامية ومفاهيمها ومطلوباتها.
* صحيح المرحلة التي كانت وراء نجاح الاعيسر اعلاميا كانت تتطلب الكاريزما التي ظهر بها الاعيسر للاعلام والرأي العام وهذا سر التفاف الناس (حوليه) لذا كنت اقول وانا صادق في ما اقول دون نقصا في شخصية الاعيسر (الاعتبارية) . .انه لا يصلح كوزير ولكنه جاهز لسد اخطرثغرة اعلامية يحتاجها السودان في معركة الكرامة وهي الحديث بشجاعة وقوة دفاعا عن الوطن والجيش….ولو ترك الاعيسر في خانته تلك وتم دعمه لكان افضل للسودان اعلاميا الف مرة من وهو وزير كما الان.
* هي دي مشكلتنا… ليست لدينا قراءات استراتيجية عميقة في اختيار الرجل المناسب للمكان المناسب في الزمن المناسب او كما تقول سايكلوجية علم الادارة …بل نتعجل وتسرقنا الهاشمية الانفعالية ونظل في مربع (One) ..لا نتخطاه قيد انملة لذا ندفع الثمن غاليا ونظل نعض علي اصابع الندم التي لا تفيد غير ورمها وخسران الجولة وضياع الزمن.
* الوزارة هي امر اخر وشأن اخر لم يفلح الاعيسر في الفصل بين المرحلتين والشخصيتين بين ان تكون وزيرا وبين انك اعلامي ومحلل سياسي ….ولذا لم يفلح الاعيسر في النقل السلس بين النقطتين كما يجب …ولذا فقد كثير جدا من جمهوره الذي اعجب به كاعلامي ناشط والان كاعلامي وزير …
* الان الاعيسر بالنسبة لي شخصية عامة وليست شخصية خاصة ولذا وجب عنه الحديث بكل أدب واحترام وبنقد مؤسس تحليلي لا ضرر فيه ولا ضرار والهدف نبيل … فالاعيسر مهما اختلفنا معه او اتفقنا عليه فهو سوداني اعلامي شاطر ومحلل مدافع عن قواتنا الباسلة بكل حنكة ودراية .
* في حد اعتقادي ان الاستوزار جاء خصما علي شهرة ومحبة الجماهير للاعيسر وخصما علي الرسالة الدولية الكبيرة التي كان يناصر بها الجيش عبر اوسع واكبر المنصات والقنوات الاعلامية انتشارا ان رضينا او ابينا.
* دليلنا علي ان الاعيسر الان في موقف لا يحسد عليه .. ان المدعو احمد طه من قناة الجزيرة.. نال منه شأنا في التقليل من شهرته وتقديمه وهو وزير وكأنه ناشط اعلامي وهنا كانت الطامة الكبري.
* لو كنت في مكان الاعيسر ..ولا اتمني ذلك…لجلست طويلا لنفسي وعالجت كل الهفوات التي حدثت في مشوار مابين الاستوزار وايام الاعلامي الناشط …وسألت نفسي يا اعيسر من انت الان؟ وماذا كنت امس؟ وماذا تريد الان وغدا ان تكون ؟ ومالذي يجب ان افعله لاصحح خطأ مشوار الامس ؟ …واهدأ وابرد واتذكر اني وزير وليست ناشط اعلامي.
سطر فوق العادة :
مازلت عند رأيي القائل ان الاعيسر لا يصلح وزيرا للاعلام …ولكنه الافلح ليكون اعلامي ومحلل سياسي…(First class) .
يظل احترامي للاعيسر باقيا كناشط ووزير وزميل…وكسوداني غيور .
(ان قدر لنا نعود)





