دول أوربية تدين انتهاكات الدعم السريع ” المتمردة “بحق المدنيين فى السودان
عمر احمد الحاج يكتب | دوائر

نحو 24 دولة أوربية اجتمعت واجمعت على ادانة مليشيا الدعم السريع المتمردة لاقترافها جرائم وانتهاكات وصفت بالفظائع فى السودان بحق المدنيين، ووصفتها بأنها جرائم تحمل سمات إبادة جماعية خاصة فى مدينة الفاشر و مناطق فى كردفان.
وأعلن وزراء خارجية كل من المملكة المتحدة والمانيا وهولندا و ايرلندا والنرويج عزمهم تشكيل تحالف دولى لمنع ما وصفوه بالفظائع فى السودان مؤكدين ان العنف الذى تقوده قوات الدعم السريع ” المليشيا المتمردة ” ضد المدنيين يمثل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني لايمكن تبريره تحت اى ظرف .
بيان اوربى واضح وضوح الشمس فى راد الضحى يحمل بين ثناياه دعوات صريحة لتشكيل تحالف اوربى لمنع فظائع المليشيا المتمردة بحق المدنيين فى السودان عموما وفى الفاشر وبعض مناطق كردفان خصوصا ذلك لان العالم المعاصر وحتى العالم القديم والتاريخ الإنساني لم يشهد ولم ير نموذجا أسوأ من مليشيا الدعم السريع المتمردة ولا حربا شبيهه بحرب ال دقلوالارهابية المتمردة ضد الدولة وضد الشعب السودانى والمواطن السودانى..تدمير ممنهج للبنيات التحتية للدولة والمرافق الحيوية والاستراتيجية فى المياه
والكهرباء وغيرها ونهب مسلح لبيوت المواطنين تحت تهديد السلاح و”على عينك ياتاجر “عبر” الشفشافة” من المجرمين والحرامية المتعاونين معهم فى المناطق والاحياء السكنية ولم تسلم من ذلك المؤسسات التعليمية من جامعات ومعاهد ومدارس و حتى المتاحف والاثار والمرافق السياحية طالها الدمار مثل حظيرة الدندر التى ابادوا حيواناتها جميعا
وذبحوا الغزلان فيها بصورة وحشية وعشوائية واكلوها بطريقة بدائية وبنهم وشره دون معرفة قيمة هذه الحظيرة ومكانتها السياحية محليا وعالميا لمن ارتادوها وزاروها من السياح من مختلف الدول.
هؤلاء الجنجويد الاوباش استباحوا بيوت الله ” المساجد ” بعد بيوت المواطنين وحولوها إلى ثكنات عسكرية ودنسوها بنجاساتهم وتعاطوا المخدرات فيها، هؤلاء الجنجويد الاوباش قتلوا النساء الحوامل والأطفال الرضع بل قتلوا البراءة والعفوية فى اطفال السودان وقتلوا الشيوخ الطاعنين فى السن دون رحمة او انسانية ..جرائم وانتهاكات يندى لها الجبين وثقتها تقارير دولية اصبحت شاهدا عليهم وشهادة إثبات ضدهم .
دعوة الاتحاد الاوربى لمنع ووقف فظائع مليشيا الدعم السريع المتمردة تستحق الوقوف عندها ومساندتها بل دعوة كل دول العالم للانضمام للتحالف الاوربى لمنع فظائع ومجازر وجرائم الابادة الجماعية للمليشيا المتمردة ضد المدنيين فى السودان ..الان حصص الحق وصحا المجتمع الدولى من غفوته بعد العقوبات الدولية التى فرضها مجلس الامن الدولى على 4 من قادة التمرد والمليشيا المتمردة …لتتبلور دعوات وتنديد دول الاتحاد الاوربى إلى مشروع قرار اممى لتصنيف الدعم السريع منظمة ارهابية يحظر التعامل معها ويصادر سلاحها بل تحاسب وتعاقب الدول التى تمولها بالعتاد الحربى وفى مقدمتها امارات الشر التى يجب ان يطالها التصنيف كدولة راعية للإرهاب وداعمة له .
فالأمر بات يتطلب من دول الاتحاد الاوربى والدول الحريصة على مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود ووقف سفك دماء المدنيين العزل والابرباء فى السودان من قبل الجنجويد بغير وجه حق ان تقدم او تدعم مشروع قرار اممى لدى مجلس الامن الدولى لتصنيف مليشيا الدعم السريع المتمردة منظمة إرهابية.
ان الاوان لكى تتجه كل دول العالم عبر منصة الأمم المتحدة للضغط لتصنيف مليشيا الدعم السريع المتمردة منظمة إرهابية لان المليشيا المتمردة ماضية فى طغيانها وجبروتها بقتل المواطنين فى الفاشر جوعا بمنع وصول المساعدات الانسانية لهم ، ان سكت المجتمع الدولى على ذلك وصمت وغض الطرف عن جرائم وفظائع مليشيا ال دقلوالارهابية المتمردة فيكون ضمير العالم قد مات وشيع إلى مثواه
الاخير ويحق لنا هنا ان نردد : “مات ضمير العالم واستبد الظالم” ذلك لان مليشيا الدعم السريع المتمردة ما عادت تهدد الامن والسلم فى السودان فحسب إنما اصبحت مهددا للامن الاقليمى والامن والسلم الدوليين .
فما عاد لدول العالم ان تدفن رؤوسها فى الرمال مثلما تفعل قبيلة النعام وإنما مطلوب منها ان تحث وتحض مجلس الامن الدولى ليكون قراره المقبل
تصنيف مليشيا الدعم السريع المتمردة منظمة إرهابية ووقف مهازل قائدها الذى يحمل رتبة الفريق خلا “المتمرد حميدتى” فى كمبالا وغيرها من العواصم الأفريقية العميلة.




