خمسة قرارات مبنية على الأدلة لتحسين صحتك.. وليس من بينها “إنقاص الوزن”
ادلة لتحسين الصحة بعيداً عن هوس إنقاص الوزن..

تركز الكثير من قرارات العام الجديد على الوزن، ومع ذلك، فإن الصحة على المدى الطويل تتشكل من خلال مجموعة أوسع بكثير من العادات حسب موقع ذا كونفرسيشن .
في كل شهر يناير، تزداد عمليات البحث على الإنترنت عن مصطلحات “النظام الغذائي” و”إنقاص الوزن”، وتزدحم الصالات الرياضية، وتنتشر صيحات الحمية الغذائية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. لكن الأبحاث تظهر أن معظم الأشخاص الذين يتبعون “خططاً سريعة الحلول” لا ينجحون في الحفاظ على أوزانهم لاحقاً.
إن التركيز على الوزن وحده قد يحجب تغييرات أخرى تحسن الصحة بطرق أكثر موثوقية واستدامة. قد تؤدي بعض هذه التغييرات إلى فقدان الوزن وقد لا تؤدي، ولكن الفوائد تظل واضحة في كلتا الحالتين.
إليك خمسة قرارات مدعومة بالأدلة لدعم صحة أفضل:
1. تناول المزيد من النباتات
زيادة استهلاك النباتات لا تعني بالضرورة أن تصبح نباتياً؛ فإذا كنت تحب اللحوم وترغب في الاستمرار بتناولها، فلا بأس بذلك. يمكنك ببساطة زيادة كمية وتنوع الأطعمة النباتية في طبقك.
أظهر تحليل لبيانات أكثر من 2.2 مليون بالغ أن الالتزام بنمط غذائي يعتمد على النباتات مرتبط بانخفاض ملحوظ في مخاطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، والسرطان، والوفاة المبكرة. حتى بالنسبة لمن يأكلون اللحوم، فإن كل 200 جرام إضافي من الفاكهة والخضروات يومياً يقلل من مخاطر أمراض القلب التاجية والسكتة الدماغية. النباتات تشمل أيضاً الحبوب، المكسرات، البذور، الأعشاب، التوابل، والبقوليات.
2. ممارسة الرياضة
لو كانت الرياضة “حبة دواء”، لوُصفت للجميع؛ فهي من أكثر الأشياء فعالية لصحتك. ورغم ربطها دائماً بإنقاص الوزن، إلا أن قيمتها الحقيقية تكمن في تحسين مؤشرات الصحة الحيوية حتى لو لم يتغير وزنك، فهي:
■ تزيد من الكوليسترول “الجيد” (HDL).
■تقلل من الدهون الثلاثية وتيبس الشرايين.
■ تساعد الجسم على تنظيم سكر الدم بشكل أفضل.
■ تحسن جودة النوم وتخفف أعراض الاكتئاب.
نصيحة: أفضل أنواع الرياضة هي التي تستمتع بها لأنك ستستمر عليها. يمكنك دمج الحركة في روتينك اليومي كاستخدام الدرج أو المشي بدلاً من دفع اشتراكات باهظة في الجيم.
3. إدارة التوتر
هذا الأمر أسهل قولاً منه فعلاً، فالضغط النفسي ليس خياراً غالباً، لكنه يؤثر بعمق على الجسم؛ إذ يضعف المناعة ويرفع ضغط الدم. كما أنه يغير عاداتنا الغذائية، حيث يميل الناس تحت الضغط إلى تناول أطعمة غنية بالدهون والسكريات وتقليل الخضروات. إن محاولة إدارة مسببات التوتر قد يكون لها أثر صحي يفوق أي حمية غذائية.
4. جودة النوم
للنوم تأثير هائل على الصحة، فعدم الحصول على قسط كافٍ منه مرتبط بأمراض القلب، الخرف، والاكتئاب. يُنصح البالغون عادةً بـ 7 ساعات ليلية. كما أن الحرمان من النوم يربك الهرمونات التي تنظم الجوع، مما يزيد من الرغبة في تناول الحلوليات والوجبات السريعة. وضع خطة واقعية لتحسين النوم هو استثمار صحي طويل الأمد.
5. خطوات صغيرة ومستدامة
تتشكل الصحة من خلال العادات اليومية وليس التغييرات الجذرية المؤقتة. الخطوات الصغيرة والواقعية يمكن أن تراكم تحسينات ملموسة في صحتك على مدار العام.





