الأخبارالسودانمتابعات

خطة ولاية الخرطوم لعام 2026: مجلس الوزراء يشيد بمرحلة الإعمار

أشاد مجلس الوزراء الاتحادي، في جلسته المنعقدة عصر اليوم الجمعة برئاسة الدكتور كامل إدريس، بتقرير أداء ولاية الخرطوم للعام المنصرم، معتمداً بشكل رسمي خطة ولاية الخرطوم لعام 2026. وقدم الوالي الأستاذ أحمد عثمان حمزة عرضاً تفصيلياً ركز فيه على إنجازات مرحلة إعادة الإعمار، فيما استعرض الدكتور عصام بطران المنظومة الاستراتيجية للولاية. وبناءً على ذلك، أكد المجلس التزامه بدعم ولاية الخرطوم مالياً ولوجستياً حتى تستعيد مواردها الذاتية، مشدداً على أهمية تضافر الجهود الاتحادية لتنفيذ مطلوبات الخطة الاستراتيجية.

محاور المنظومة الاستراتيجية وإعادة الإعمار

علاوة على التقرير السنوي، ركزت الجلسة على الآليات الكفيلة بتسريع عودة الحياة الطبيعية للعاصمة. وفي واقع الأمر، شملت النقاط الجوهرية ما يلي:

  • استعادة الخدمات: الإشادة بجهود اللجنة العليا برئاسة الفريق مهندس بحري إبراهيم جابر في تهيئة البيئة لعودة المواطنين.

  • الربط الاتحادي: توجيه كافة الوزراء الاتحاديين باستلام نسخة من الخطة للنظر في الاحتياجات القطاعية (الكهرباء، المياه، الصحة).

  • الحوكمة الرقمية: عرض الدكتور عصام بطران لمنظومة المعلومات التي ستدير المرحلة المقبلة لضمان الشفافية في إعادة الإعمار.

عودة المواطنين وتهيئة البيئة العامة

وفي واقع الأمر، فإن خطة ولاية الخرطوم لعام 2026 تضع “المواطن” في قلب الاستراتيجية؛ حيث أثنى المجلس على المجهودات الكبيرة التي قام بها والي الخرطوم وفريقه المعاون في استعادة منظومة الخدمات الأساسية. ونتيجة لذلك، تم توجيه الوزارات الاتحادية بضرورة التنسيق المباشر لتنفيذ مشروعات البنية التحتية المتضررة. ومن ناحية أخرى، أكد الأستاذ الطيب سعد الدين وزير الثقافة والإعلام المكلف، على أهمية الرسالة الإعلامية المواكبة لعمليات البناء لتعزيز ثقة المواطنين في مخرجات المنظومة الاستراتيجية.

يمثل اعتماد خطة ولاية الخرطوم لعام 2026 من قبل أعلى سلطة تنفيذية في البلاد ضوءاً أخضر للبدء في تنفيذ المشروعات الكبرى. وبناءً عليه، فإن تسليم الخطة للوزراء الاتحاديين يعني تحويل الاستراتيجية من ورق إلى واقع ملموس يلمسه إنسان الولاية. باختصار، الخرطوم تخطو بثبات نحو التعافي الشامل تحت مظلة تخطيط علمي ودعم سياسي غير محدود. تذكر دائماً أن “التخطيط الاستراتيجي هو الجسر الذي يعبر بالمدن من الركام إلى الرفاه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى