الأخبارالرياضة العالميةالرياضية

خروج الهلال من دوري أبطال إفريقيا بهدف قاتل أمام نهضة بركان

تلقى عشاق “سيد البلد” صدمة قوية بعد تأكد خروج الهلال من دوري أبطال إفريقيا من دور ربع النهائي، إثر خسارة مريرة أمام مستضيفه نهضة بركان المغربي بهدف دون رد. المباراة التي أقيمت مساء الأحد شهدت أحداثاً دراماتيكية وتقلبات تحكيمية حبست الأنفاس حتى الثواني الأخيرة، ليتأهل الفريق المغربي لمواجهة الجيش الملكي في نصف النهائي.

أحداث درامية وقرارات الـ VAR الحاسمة

شهد الشوط الثاني من المباراة ذروة الإثارة التي أدت إلى خروج الهلال من دوري أبطال إفريقيا. ففي لحظة فارقة، سجل المدافع كوليبالي هدفاً للهلال كان كفيلاً بتغيير مجرى اللقاء، إلا أن تقنية الفيديو (VAR) تدخلت لإلغاء الهدف واحتساب ركلة جزاء لنهضة بركان في نفس اللعبة.

بناءً على ذلك، تغيرت الروح المعنوية في الملعب، ورغم تألق الحارس البوركيني للهلال في التصدي للهجمات ببراعة، إلا أن الضغط المغربي المتواصل أثمر عن هدف قاتل في الدقيقة 95.

 

تفاصيل الهدف القاتل ومنير الشويعر

جاء هدف الفوز لنهضة بركان عن طريق اللاعب منير الشويعر، الذي استغل هفوة دفاعية بسيطة في الوقت المحتسب بدل الضائع ليضع الكرة في الشباك. علاوة على ذلك، يمثل هذا الخروج المرة الثانية التي يودع فيها الهلال البطولة من هذه المرحلة المتقدمة، مما يضع علامات استفهام حول اللحظات الأخيرة في المباريات الكبيرة.

تفاصيل المباراةالمعطيات
النتيجة النهائيةنهضة بركان 1 – 0 الهلال
توقيت الهدفالدقيقة 95 (وقت بدل ضائع)
صاحب الهدفمنير الشويعر
الحدث الفاصلإلغاء هدف كوليبالي عبر الـ VAR

مستقبل الهلال بعد الوداع الإفريقي

بعد خروج الهلال من دوري أبطال إفريقيا، يتركز الاهتمام الآن على إعادة ترتيب الأوراق للموسم القادم. بالإضافة إلى ذلك، أشادت الجماهير بالروح القتالية للفريق رغم الخسارة، خاصة مع الأداء البطولي للحارس الذي أنقذ مرمى الهلال في مناسبات عديدة قبل هدف الحسم.

من ناحية أخرى، يترقب المتابعون عبر منصة كاف أونلاين مواجهة نصف النهائي المغربية الخالصة بين نهضة بركان والجيش الملكي، وهي الموقعة التي حجزت مكانها عقب خروج ممثل السودان الوحيد في هذه المرحلة.

 سيبقى خروج الهلال من دوري أبطال إفريقيا بهذه الطريقة القاسية عالقاً في الأذهان، لكن تاريخ النادي الأزرق يؤكد دائماً قدرته على العودة أقوى في النسخ القادمة لمواصلة البحث عن الأميرة السمراء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى