
انطلقت صباح اليوم بقاعة منظمة اليونسيف بالمنشية، الدورة التدريبية لمشرفات القابلات حول “الإشراف الداعم لقابلات المجتمع”، بتنظيم من إدارة صحة الأم والطفل وبالتعاون مع منظمة اليونسيف. وتهدف الدورة إلى تجويد أداء خدمات القبالة وصحة الأم والطفل في 13 ولاية حضورياً ولايات دارفور عبر الوسائط الرقمية.
القابلة.. رمز القيادة والمسؤولية
أكدت د. أسمهان الخير، مديرة صحة الأم والطفل، أن القابلة تمثل رمزاً للالتزام والمسؤولية، مشيرة إلى أن الإشراف الداعم هو المفتاح لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتقليل معدلات الوفاة بين الأمهات والأطفال. ويأتي هذا التوجه متناغماً مع خطة إعمار النظام الصحي التي تتبناها الدولة، حيث تبرز الحاجة لتنفيذ حلول آنية للمشاكل الميدانية والاهتمام بالتغذية الراجعة لإنقاذ الأرواح في الزمن المناسب.
استثمار في الحياة وتقوية للنظام الصحي
من جانبه، وصف مدير صحة الطفل بالإنابة، د. علاء الدين حامد، هذه الدورة بأنها “نقلة نوعية” في مسار التدريب المهني، مؤكداً على ضرورة تحسين نظام المعلومات والتقارير الصحية. وتتقاطع هذه المبادرة مع برامج النهضة الشاملة التي تضع صحة الإنسان في مقدمة أولوياتها. وفي سياق متصل، أعلنت منظمة اليونسيف التزامها الكامل بدعم القابلات وتقوية نظام المعلومات، مع التركيز على مكافحة الأمراض المدارية مثل الملاريا، والتي تظل تحدياً كبيراً يتطلب تنسيقاً إعلامياً وتوعوياً كما هو متبع في مواجهة الحملات المضللة التي تستهدف تماسك المؤسسات الوطنية.
🏥 محاور تطوير “خدمات القبالة” بالسودان:
بناءً على ذلك، تظل القبالة حجر الزاوية في استقرار المجتمع السوداني وسلامة أجياله القادمة. وختاماً، فإن تعزيز خدمات القبالة وصحة الأم والطفل عبر الشراكات الدولية والمبادرات القومية يمثل الضمانة الحقيقية لبناء نظام صحي مرن وقادر على الاستجابة لحاجات المواطنين في كافة بقاع السودان.





