حيدر احمد يكتب : قوم قحت وقوة العين في مؤسسات الدوله… لمن يهمه الامر

كتبنا من قبل عبر هذه الزاويه عديد المقالات عن افعال قوم قحت المنتشرون والقابضون علي مفاصل الادارات الحيويه فى كثير من المؤسسات الإتحادية وولائية (بقوة عين) يحسدوا عليها كما انهم اصبحوا داخل هذه المؤسسات (يبرطعون) كأن شيئا مافعلوه، وهنا نذكر قيادة الدولة هؤلاء وساستهم عديمى الوطنيه هم من خانوا الوطن نهارا جهارا، هم من وضعوا اياديهم مع المليشيا واوقدوا معا نار الحرب بافواه وافعال من قالوا على الملأ (ياالاطاري او الحرب) هكذا قالوا ونفذوا مخطط الاطاري المسموم الملغوم المدعوم اقليميا ودوليا ( لفرتقة السودان) اما من يقبعون من بقاياهم فى المؤسسات هم من دعموه بالتتريس والاساءة للجيش والشرطة وقيادات الدولة، كنا نظن بعد هذه الحرب وبعد ان هرب كبارهم ان يغادر صغارهم مؤسسات الدولة عاجلا بقرارات شجاعة من الدولة لانهم شركاء فى الفاجعه والقتل والخراب والدمار والنهب والاغتصاب وكل الموبقات التي حلت بأهل السودان، قوم قحت يتراصون ياسادة في المؤسسات الاقتصاديه وغيرها ويخنقونها خنقا حتي( لاتقوم للبلد قائمه) نقول لمن يهمه الامر قيادة ووزراء وولاة هل تتركوهم يفعلون مايروق لهم دون اتخاذ اي اجراء ضدهم؟ الضرورة تقتضى وتستوجب التعامل بكل حسم ويقظه دون تردد مع من كنا نظنهم ابرياء ولكنهم في الاصل هم (ثعابين) سامه وقاتله من الدرجة الاولى، نقول لمن يهمه الامر ان كانوا وزراء او ولاة فإن جهات الاختصاص المعنيه قد كشفت وعرفت كل طالح من جيوش قحت فى مؤسسات الدوله وعدد منهم تعاون مع المليشيا فماذا انتم فاعلون؟ لا لعبارة( عفي الله عما سلف) ابدا فما يجب فعله ان يأتى العقاب ومن (جنس الفعل) اذيال قحت للاسف يتحركون في المؤسسات والوزارات بقوة عين غريبه واصبح لهم نفوذ، هؤلاء اشد فتكا وخطرا من المليشيا نفسها هم من ينخرون عظم الدوله ويقتلونها واقفه كما فعل الهالك وشقيفه الجاهل حين غدروا بالدولة ضحي يوم اسود لولا عنايه الله وقدرته وبسالة نفر كريم من ابناء هذه الامه لاصبح السودان وشعبه في حكم المجهول الي يوم القيامه، تقبل الله الشهداء وجعل مثواهم ومقامهم جنات الرضوان مع عاجل الشفاء للجرحى وعودة الاسرى والمفقودين
نصر من الله وفتح قريب
شعب واحد جيش واحد
قحت نكبة اهل السودان
ولنا عودة





