حيدر احمد يكتب:..جرد حساب..سؤال يبحث عن اجابه من يختار مسؤولي المؤسسات في الدولة؟

حيدر احمد يكتب:..جرد حساب..سؤال يبحث عن اجابه من يختار مسؤولي المؤسسات في الدولة؟
سؤال في غاية الاهمية القصوى نطرحة فى وجه متخذي القرار في الدولة ونسألهم مره وعشرات المرات ماهي معاييركم في اختيار شاغلى المناصب القياديه في الدولة؟ سؤال يجب ان يجد إجابه مقنعه لاننا في بلد منهكة بفعل اشرار اشعلوا حرب ضروس نفذتها مليشيا الغدر والخيانه قتلت فيها الابرياء ونهبت وسرقت واغتصبت ودمرت وقضت علي اخضر ويابس هذه البلاد، يجب ان يفتح ذلك عقولنا وعيوننا لكل ماحدث بنظرة فاحصة في اختيار
شاغلي المناصب القياديه في كل موقع في الدولة ابتداءا من الوزارات وان نخطط لذلك بعنايه ليكون معيار الكفاءة هو العنوان الابرز لا المجاملات، ابعدوا مؤسسات الدولة من شلليات المصالح التي تنشط هذه الايام ( وزولي وزولك) هذا النهج القبيح لايخدم مصلحة ولايقدم بلد بل سيهدم ويعود بنا مئات السنوات الضوئيه للوراء، وبلاد الدنيا من حولنا تتطور في الساعة عشرات المرات في الاقتصاد والصناعة والتكنولوجيا الحديثه، مئات الاشخاص من الافذاذ من اهل الاختصاص والخبرات والوطنيه التى لايختلف حولها اثنان يتخطاهم من هم في موقع اتخاذ
القرار ولا يدفعوا بهم للمؤسسات التي تحتاج الي عطائهم، يختارون وجوه مكرره تم تجريبها وفشلت ثم فشلت وادمنت الفشل ومن اسف هناك وجوه ناجحه يحاولون مع سبق الاصرار ابعادها والسبب ضمير مستتر تقديره (للمجهول) نسال مره اخري هل بهذه الطريقة يمكن ان نبني وننهض بوطن اصبح ماضيه افضل من حاضره؟ للاجابه علي ذلك نقول لا والف لا، حسن اختيار المسؤول هو بدايه النجاح الحقيقي للمؤسسه الي ان تمضي وتصل لغاياتها، ماحدث في بنك النيلين الحكومي قبل ايام يؤكد ان متخذي القرار يحتاجون الي حصص اضافيه في طريقة اختيار الرجل المناسب فى المكان المناسب حتي نخرج من دائرة
العشوائيه والهرجله والبنوك الحكوميه هي الاساس و الامل والمستقبل المرتجي لهذا السودان بعد ان تتعافي بلادنا و تمضي خطوات للامام، القطاع المصرفي لايحتمل الاختيارات العشوائيه لشاغليها والتي يمكن ان تسقط في اول المشوار، وعبر هذه المساحه نهمس في اذن الاخت محافظ البنك المركزي الاستاذه ٱمنه ميرغني ان تطلع بمسؤولياتها كامله غير منقوصه فهي تسعي الي التطوير والتعافي وهناك من يبحث عن المحاصصات والترضيات
ومعهم الخطر المتسلل من الخلف سرطان ( شلل المصالح) فهذا يقودنا الى اتجاهين لا ثالث لهم إما ان تنتبهوا يامسؤولين وتحسنوا الاختيار لمن يقع عليهم الاختيار لشغل المناصب القياديه او ان تصبح بلادنا ومؤسساتها منكوبه معطوبه مشللوله الي يوم القيامة
نصر من الله وفتح قريب
شعب واحد جيش واحد
قحت نكبة اهل السودان
جمعة مباركة
ولنا عودة





