
كشف حاكم إقليم دارفور ، مني أركو مناوي، عن تعرض نازحي معسكر طويلة لحريق مروّع، واصفًا ما حدث بأنه فاجعة إنسانية جديدة تضاف إلى معاناة النازحين الذين أرهقتهم الحرب وشردتهم المآسي.
وقال مناوي، في منشور على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، إن الحادثة ليست مجرد واقعة عابرة، بل مأساة حقيقية طالت أسرًا لم تجد سوى خيام بسيطة تؤويها، قبل أن تتحول إلى رماد أمام النساء والأطفال، في مشهد يهز الضمير الإنساني.
وناشد حاكم إقليم دارفور المنظمات الإنسانية وكافة الجهات المعنية بالتحرك الفوري والعاجل لتقديم المساعدات الضرورية، وتوفير المأوى والغذاء والدواء للمتضررين، محذرًا من تفاقم الأوضاع الإنسانية في حال تأخر الاستجابة.
وأشار مناوي إلى أن النازحين لم يعودوا يحتملون مزيدًا من الألم أو الانتظار، معتبرًا أن استهداف مركبات الإغاثة وحرق معسكرات النزوح سلوك إجرامي مدان، ويكشف عن مخطط لإجبار النازحين على العودة قسرًا إلى مدينة الفاشر التي فرّوا منها بحثًا عن الأمان.
وختم مناوي حديثه بالتأكيد على أن العالم مطالب اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بإدانة هذه الانتهاكات الخطيرة، والتحرك الجاد لحماية المدنيين الأبرياء وضمان حقهم في حياة آمنة تحفظ كرامتهم وإنسانيتهم.





