
أدّى الفريق أحمد العمدة بادي، حاكم إقليم النيل الأزرق ورئيس لجنة الأمن بالإقليم، صباح اليوم صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد معسكر الكرامة (5) شمال محافظة باو، وذلك بمشاركة عدد من أعضاء حكومة الإقليم، وقادة الأجهزة النظامية، والأمين العام للحكومة، إلى جانب قيادات ورموز المجتمع.
وكان في استقبال الحاكم والوفد المرافق له محافظ محافظة باو، عبدالغني دقيس خليفة، وعدد من القيادات التنفيذية والإدارية والأهلية بالمنطقة.
وخلال مخاطبته المصلين، قدّم الحاكم التهنئة لمواطني الإقليم بمناسبة عيد الفطر، مشيدًا بصمود القوات المسلحة والقوات المساندة لها، ومثمنًا تضحياتها في سبيل تعزيز الأمن والاستقرار. وأكد التزام حكومة الإقليم بدعم القوات المسلحة دون حدود، لتمكينها من توسيع نطاق الأمن في المناطق الحدودية وتطهير الإقليم من التمرد.
كما كشف عن حزمة مشروعات تنموية مرتقبة في مجالات البنية التحتية والخدمات، إلى جانب الاهتمام بقضايا العائدين والنازحين على مستوى الإقليم. ودعا المواطنين إلى تعزيز الوحدة والتماسك المجتمعي، والعمل على رتق النسيج الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية، مؤكدًا أهمية الالتزام بالوسطية والاعتدال في الخطاب الديني.
من جانبه، أكد كل من الناظر عالم مون جابر، مستشار الحاكم لشؤون المصالحات المجتمعية، ومحافظ باو، التزام حكومة الإقليم بدعم قضايا العائدين والنازحين، والاستعداد لمساندة القوات المسلحة.
بدوره، أوضح رئيس المجلس الأعلى للثقافة والإعلام والسياحة والناطق الرسمي باسم حكومة الإقليم سيف النصر من الله، أن مشاركة الحاكم في صلاة العيد وسط العائدين تمثل دعمًا معنويًا كبيرًا لهم، وتشجيعًا على الصمود في ظل التحديات، مجددًا تأييد حكومة الإقليم لخيارات تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.






