الأخبارالثقافية

جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية: العماني محمود الرحبي يفوز

عن مجموعته «لا بار في شيكاغو»

في تظاهرة ثقافية كبرى شهدتها العاصمة الكويتية، أعلنت جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية مساء الأربعاء 4 فبراير 2026، فوز الكاتب العُماني محمود الرحبي بجائزة الدورة الثامنة (2025 – 2026) عن مجموعته القصصية المتميزة «لا بار في شيكاغو».

حفل التتويج في مكتبة الكويت الوطنية

أقيم حفل إعلان النتائج على مسرح مكتبة الكويت الوطنية بحضور نخبة من المثقفين والأدباء العرب. وأوضح الدكتور محمد الشحات، رئيس لجنة التحكيم، أن فوز الرحبي جاء بقرار “بالإجماع”، مؤكداً أن الجائزة أصبحت بمثابة “أوسكار” الأدب القصصي العربي، حيث شاركت في هذه الدورة 235 مجموعة قصصية من مختلف أنحاء الوطن العربي.

القائمة القصيرة للدورة الثامنة: شهدت المنافسة النهائية صراعاً أدبياً رفيعاً بين خمسة مبدعين وهم:

  1. محمود الرحبي (عُمان) – المجموعة الفائزة: لا بار في شيكاغو.

  2. أماني سليمان داود (الأردن) – مجموعة: جبل الجليد.

  3. شيرين فتحي (مصر) – مجموعة: عازف التشيلّو.

  4. ندى الشهراني (السعودية) – مجموعة: قلب منقّط.

  5. هيثم حسين (سوريا) – مجموعة: حين يمشي الجبل.

المجموعة القصصية «لا بار في شيكاغو» الفائزة بجائزة «الملتقى للقصة القصيرة العربية
المجموعة القصصية «لا بار في شيكاغو» الفائزة بجائزة «الملتقى للقصة القصيرة العربية

 “المجموعة القصصية «لا بار في شيكاغو» لمحمود الرحبي تحصد لقب الدورة الثامنة من جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية.”


تكريم الأديب فاضل خلف ودور الكويت الثقافي

حملت الدورة الثامنة اسم الأديب الكويتي الراحل فاضل خلف، تقديراً لدوره الريادي كأول من أصدر مجموعة قصصية في الكويت عام 1955. وفي الندوة المصاحبة بعنوان «الكويت والقصة القصيرة العربية»، أكد المشاركون أن الكويت باتت “بيتاً للقصة العربية” بفضل رعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لهذه الجائزة.

📌 تصريح الفائز: قال القاص محمود الرحبي: “الفوز بجائزة الملتقى هو فوز بأهم جائزة عربية للقصة القصيرة على الإطلاق، وهو يضع مسؤولية كبيرة على عاتقي لتقديم إبداع مستمر.”


📖 معلومة إضافية:تتميز جائزة الملتقى بأن الأعمال الفائزة تترجم دائماً إلى عدة لغات عالمية، مما يساهم في نشر فن القصة القصيرة العربية على الصعيد الدولي.

“حفل جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية يرسخ مكانة دولة الكويت كحاضنة للإبداع والفكر العربي.”

أشار الأديب طالب الرفاعي، مؤسس الجائزة، إلى أن القصة أصبحت وجهاً مشرقاً يربط الكويت بالمبدعين العرب، مؤكداً استمرار الجائزة في دعم هذا الفن الأدبي الذي أخذ يزاحم الرواية في معارض الكتب الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى