الأخبارالإقتصاديةالسودانالشرق الأوسطالعالمية

توقعات أسعار النفط العالمية: ارتداد الأسعار بعد نفي إيران

عادت الأسواق المالية لترقب حذر أدى لرفع توقعات أسعار النفط العالمية اليوم الثلاثاء، بعد حالة من التضارب في التصريحات السياسية بين واشنطن وطهران. فبينما أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاؤلاً بقرب التوصل لاتفاق، وصفت إيران هذه الأنباء بـ “الكاذبة”، مما أعاد مخاوف تعطل الإمدادات إلى الواجهة ورفع أسعار العقود الآجلة للنفط الخام.

ارتفاع الأسعار وسط صراع التصريحات

شهدت الأسواق اليوم ارتداداً فنياً؛ حيث صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.3% لتصل إلى 101.19 دولار للبرميل. بناءً على ذلك، لحق به خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) بارتفاع نسبته 2.4% ليصل إلى 90.28 دولار. وتأتي هذه التحركات بعد يوم واحد من هبوط حاد بنسبة 10%، مما يعكس حالة التخبط في توقعات أسعار النفط العالمية.

علاوة على ذلك، ساهم نفي طهران لإجراء أي محادثات مثمرة مع الجانب الأمريكي في تبديد آمال التهدئة السريعة، خاصة مع استمرار إطلاق الصواريخ باتجاه أهداف إقليمية.

تأثير إغلاق مضيق هرمز على توقعات أسعار النفط العالمية وإمدادات الطاقة.

مضيق هرمز: أكبر اضطراب في تاريخ الطاقة

وفقاً لـ وكالة الطاقة الدولية، تسببت الحرب الحالية في توقف شبه كامل لمرور 20% من إمدادات النفط والغاز المسال العالمية عبر مضيق هرمز. بالإضافة إلى ذلك، حذر بنك “ماكواري” من سيناريو كارثي؛ ففي حال استمرار إغلاق المضيق حتى نهاية أبريل، قد تصل توقعات أسعار النفط العالمية لخام برنت إلى 150 دولاراً للبرميل.

أداء عقود النفط في تداولات الثلاثاء

نوع الخامالسعر الحالي (دولار)نسبة الارتفاعالحالة السوقية
خام برنت101.19 دولار1.3%محاولة استعادة توازن
خام WTI الأمريكي90.28 دولار2.4%تعويض جزء من خسائر أمس

استهداف البنية التحتية للطاقة في أصفهان وخرمشهر

زادت حدة المخاوف بعد تقارير وكالة “فارس” الإيرانية عن قصف استهدف محطة لخفض ضغط الغاز في أصفهان وخط أنابيب يغذي محطة كهرباء في خرمشهر. من ناحية أخرى، يرى محللون في KCM Trade أن تعليق الهجمات الصاروخية من الجانب الأمريكي لمدة 5 أيام لا يعني أن مضيق هرمز أصبح ممراً آمناً، مما يبقي توقعات أسعار النفط العالمية في اتجاه صاعد.

من هذا المنطلق، يراقب المتداولون بحذر أي تصعيد ميداني جديد قد ينسف محاولات التهدئة الهشة، حيث يظل النفط رهينة للميدان العسكري أكثر من البيانات الاقتصادية التقليدية في عام 2026.

 تظل توقعات أسعار النفط العالمية مرتبطة بمدى صدق الأنباء حول المفاوضات. وإلى أن يفتح مضيق هرمز أبوابه مجدداً، سيبقى برميل النفط فوق حاجز الـ 100 دولار كقاعدة أساسية في ظل هذه الأزمة غير المسبوقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى