الأخبارصحة

توصيات عالمية لتسريع تشخيص النوبات القلبية لدى النساء

كشفت مراجعة عالمية كبرى، نشرتها مجلة Circulation اليوم، عن فجوات حرجة وخطيرة في كيفية تشخيص النوبات القلبية لدى النساء وعلاجها، مع تركيز خاص على النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث (تحت سن الخمسين).

أصدرت جمعية القلب الأمريكية (AHA) بياناً علمياً جديداً بقيادة طبيب القلب الأسترالي البروفيسور جيسون كوفاسيتش، يحذر فيه من أن الممارسات السريرية الحالية قد تكلف النساء حياتهن بسبب التأخر في التعرف على الأعراض غير التقليدية.

لماذا تُظلم النساء في التشخيص؟

أشار التقرير إلى أن البروتوكولات الحالية تعتمد غالباً على معايير تم وضعها تاريخياً بناءً على دراسات أجريت على الرجال، مما يؤدي إلى:

  • تجاهل الأعراض: غالباً ما تظهر أعراض النوبة القلبية لدى النساء بشكل مختلف (مثل ضيق التنفس أو الغثيان بدلاً من ألم الصدر الحاد).

  • التأخر في الفحص: النساء تحت سن الخمسين غالباً ما يتم تشخيصهن بشكل خاطئ على أنها حالات قلق أو إجهاد.

  • نقص العلاج المكثف: يقل احتمال حصول النساء على العلاجات المنقذة للحياة فور وصولهن للمستشفى مقارنة بالرجال.

📌 تحذير الخبراء: يقول البروفيسور كوفاسيتش: “الممارسات السريرية الحالية تخذل النساء؛ نحن بحاجة إلى تغيير جذري في سرعة التشخيص وفهم الاختلافات البيولوجية لإنقاذ أرواح الآلاف سنوياً”.


أبرز توصيات التقرير الجديد لعام 2026:

  1. تحديث بروتوكولات الطوارئ: ضرورة إجراء فحوصات القلب فوراً للنساء اللواتي يعانين من أعراض غير نمطية.

  2. التوعية المجتمعية: تثقيف النساء تحت سن 50 بضرورة عدم تجاهل آلام الظهر، الفك، أو التعب المفاجئ الشديد.

  3. البحث العلمي المتخصص: زيادة التمويل للدراسات التي تركز على أمراض القلب لدى النساء في سن الخصوبة.

التعليق: “الوعي بالاختلافات الجسدية هو الخطوة الأولى في تحسين تشخيص النوبات القلبية لدى النساء وتقليل معدلات الوفيات.”

ختاماً، يمثل هذا البيان صرخة وعي للمنظومات الصحية حول العالم لتحديث آليات التعامل مع قلب المرأة، مؤكداً أن السرعة في التشخيص هي الفارق الحقيقي بين الحياة والموت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى