
أكد الأستاذ محمد الأمين أحمد، رئيس حركة المستقبل، أن عودة الحياة إلى طبيعتها في شوارع الخرطوم هي البرهان القاطع على أن السودان عصي على الكسر ومستمر في صموده. وفي واقع الأمر، أوضحت تصريحات محمد الأمين رئيس حركة المستقبل لصحيفة الكرامة أن الحركة لا تلهث وراء السلطة، بل تسعى جاهدة للمساهمة في صياغة حل وطني شامل يرتكز على التوافق بين كافة القوى السياسية. وبناءً عليه، اعتبر الأمين أن الحراك الكبير الذي تشهده العاصمة وموجات عودة المواطنين في رمضان الحالي هي مؤشرات حقيقية على تعافي المدينة واستعادة نشاطها الحيوي.
علاوة على تشخيصه للوضع الراهن، رسم رئيس حركة المستقبل ملامح المسار السياسي القادم وفق رؤية الحركة:
دعم التشريع والإصلاح: استعداد الحركة للمشاركة الفاعلة في أي عملية سياسية انتقالية تهدف لبناء الدولة.
التوافق الوطني: التشديد على أن الحل يكمن في التوافق وليس في صراعات السلطة الضيقة.
صناديق الاقتراع: إعلان الجاهزية الكاملة لأي استحقاق انتخابي قادم، مؤكداً أن الشرعية تُكتسب عبر إرادة الشعب السوداني.
وفي واقع الأمر، فإن هذه التصريحات تأتي ضمن سلسلة “صائمون في السودان” التي يجريها الصحفي محمد جمال قندول، لتعكس نبض القيادات الوطنية من داخل قلب الحدث.
نتيجة للمظاهر الرمضانية التي استعادتها الخرطوم، أرسل الأمين رسالة طمأنة للداخل والخارج بأن الدولة السودانية قادرة على تجاوز الأزمات. ومن ناحية أخرى، فإن تصريحات محمد الأمين رئيس حركة المستقبل تعزز من الروح المعنوية للمواطنين العائدين، وتؤكد أن البناء القادم سيعتمد على “صناديق الاقتراع” كفيصل وحيد في تداول السلطة. وبناءً عليه، يظل الحراك الشعبي هو المحرك الأساسي لأي عملية إصلاحية قادمة.
تضع تصريحات محمد الأمين رئيس حركة المستقبل النقاط على الحروف فيما يتعلق بموقف الحركة من الصراع الحالي؛ فهي ترفض الاستقطاب وتدعو إلى كلمة سواء تجمع القوى الوطنية. وبناءً عليه، فإن عودة الروح للخرطوم هي البداية الحقيقية لمسيرة البناء والإعمار. باختصار، الحل سوداني المنشأ، والخرطوم اليوم أقوى من أي وقت مضى. تذكر دائماً أن “الأوطان لا تكسرها المحن، بل تبنيها عزيمة الشعوب وتوافق قادتها”.





