الأخبارالشرق الأوسطالعالمية

تصريحات عباس عراقجي للجزيرة : خليفة خامنئي ومضيق هرمز

في أول خروج إعلامي رسمي عقب اغتيال المرشد الأعلى، أدلى وزير الخارجية الإيراني بـ تصريحات عباس عراقجي للجزيرة  اليوم الأحد 1 مارس، مؤكداً أن طهران بصدد تعيين مرشد جديد للجمهورية الإسلامية خلال 48 ساعة. ووصف عراقجي عملية اغتيال آية الله علي خامنئي بأنها “انتهاك سافر للقانون الدولي” وعمل خطير جداً سيجعل المواجهة الحالية أكثر تعقيداً. وفي واقع الأمر، شدد الوزير على أن مؤسسات الدولة الإيرانية تعمل بانتظام وفق الدستور، وأن المجلس الانتقالي بدأ بالفعل في تسيير أمور البلاد.

موعد تعيين المرشد وموقف مضيق هرمز

تضمنت تصريحات عباس عراقجي للجزيرة  رسائل طمأنة وتهديد في آن واحد، ومن أبرزها:

الرسائل الموجهة لدول الخليج والولايات المتحدة

علاوة على الشأن الداخلي، تطرقت تصريحات عباس عراقجي للجزيرة إلى العلاقات المتوترة مع الجوار العربي والقواعد الأمريكية. ونتيجة لذلك، برزت النقاط التالية:

  1. استهداف القواعد الأمريكية: أكدت طهران أنها بدأت بالفعل في قصف القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، مما دفع القوات الأمريكية لبدء عمليات إخلاء واسعة.

  2. العلاقة مع الجيران: قال عراقجي: “لا نهاجم جيراننا في الخليج، بل نستهدف الوجود الأمريكي المنطلق من أراضيهم”، معتبراً أن صمت الجيران على الهجمات ضدهم غير مقبول.

  3. التواصل الدبلوماسي: كشف الوزير عن اتصالات مستمرة مع نظرائه في المنطقة لتقديم تفسيرات حول الضربات الإيرانية، رغم حالة الغضب الخليجي السائدة.

تمثل تصريحات عباس عراقجي للجزيرة  محاولة إيرانية لإظهار التماسك الداخلي في وجه “عملية زئير الأسد” الأمريكية. وبناءً عليه، يترقب العالم هوية “المرشد الجديد” الذي سيتولى دفة القيادة في أخطر منعطف تشهده إيران منذ عام 1979. باختصار، طهران تراهن على الدستور لإدارة الأزمة، والميدان لا يزال مشتعلاً بالصواريخ. تذكر دائماً أن “استقرار الملاحة في هرمز” يظل ورقة ضغط إيرانية مؤجلة بانتظار خطوات القائد القادم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى