
أطلق المجلس الأعلى للبيئة والتنمية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم مبادرة تشجير المدارس عبر مشروع تحسين البيئة المدرسية، تستهدف زراعة 105 مدرسة بالولاية خلال الفترة المقبلة.
ورحّب مدير وزارة الزراعة بولاية الخرطوم الدكتور سر الختم فضل المولى، خلال اجتماع عُقد بمباني وزارة الزراعة بحضور مدير عام وزارة التربية والتعليم بالإنابة ومدراء الإدارات العامة بالوزارات، بفكرة الأمين العام لمجلس البيئة لإطلاق مشروع تحسين البيئة المدرسية ومبادرة تشجير المدارس، موضحاً أهمية الزراعة وتحسين البيئة المدرسية لطلاب المدارس.
أهداف مبادرة تشجير المدارس: من التوعية إلى المشاتل النموذجية
قدّمت الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة بولاية الخرطوم، الأستاذة غادة حسين العوض، شرحاً وافياً عن مشروع تحسين البيئة المدرسية وآلياته وأهدافه، مؤكدة أن الهدف الأساسي من البرنامج هو رفع الوعي البيئي وتغيير السلوك، عبر المحاضرات التوعوية وحملات النظافة وإصحاح البيئة وإنشاء مشاتل نموذجية بالمدارس، إلى جانب الزراعة وزيادة المساحات الخضراء بالبيئة المحيطة بالمدرسة.
وأضافت أن المشروع يشمل التشجير والتوعية بالنظافة الشخصية، بجانب مسابقات وجوائز تشجيعية تُقدّم للطلاب من خلال البرنامج، مشيرة إلى أن الدورات القادمة ستشمل تشجير المؤسسات والمناطق الصناعية والمكبات والمحطات الوسيطة لزيادة رقعة المساحات الخضراء وتقليل درجات الحرارة.
وزارة التربية: تعميم فكرة التشجير على كل ولايات السودان
وقال المدير العام لوزارة التربية والتعليم، الأستاذ محمد أحمد، إنه يجب خلال الفترة المقبلة تعميم فكرة المبادرة والخضرة في كل أنحاء السودان، باعتباره بلداً زراعياً يحتوي على مجرى النيل كهبة من الله يجب الاستفادة منها في مجال الزراعة. ولفت إلى أن برنامج تحسين البيئة المدرسية شامل وجاذب، وأن المواصفة المدرسية يجب أن تكون مكتملة من ناحية الإجلاس والزراعة، لأن الهدف منه غرس السلوك البيئي السليم للطلاب وكيفية المحافظة على المال العام، داعياً إلى الاهتمام ببقية المدارس.
تشكيل لجنة فنية لتنفيذ مبادرة تشجير المدارس
وثمّن الحضور في الاجتماع إطلاق فكرة المبادرة، وأُعلن عن تكوين لجنة فنية للمتابعة ووضع خطة فنية لتنفيذ مبادرة تشجير 105 مدارس بالولاية، مع تحديد مهام اللجنة والمدرسة التي ستُطلق منها المبادرة وأنواع الشتول التي يجب أن تُزرع، حيث اتفقت اللجنة على أن تكون الشتول مثمرة وظليّة.





