ترمب يفتح باب الحوار مع طهران استعداد أمريكي للقاء المرشد الأعلى

صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بثقة تامة حول استعداد الرئيس ترمب. وقال إنه لو أبدى خامنئي رغبته في اللقاء غداً، فسيوافق ترمب فوراً. بالإضافة إلى ذلك، أوضح روبيو أن هذا الانفتاح لا يعني التوافق الإيديولوجي.
بناءً على ذلك، فإن الإدارة الأمريكية ترى في الدبلوماسية المباشرة طريقاً أمثل. علاوة على ذلك، أكد روبيو أن ترمب يفضل إنهاء الأزمات عبر الاتفاقيات بدلاً من التصعيد العسكري.
أهداف الإدارة الأمريكية:
- التوصل لاتفاق شامل يحل الملف النووي
- الحد من النفوذ الإيراني الإقليمي
- حماية المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط
استمرار الوجود العسكري الأمريكي
في مقابلة مع بلومبيرغ، أكد روبيو أن واشنطن ستبقي قواتها بالمنطقة. ويعود ذلك لقدرة إيران على استهداف المواقع الأمريكية. بناءً على ذلك، تظل المقاربة الأمريكية توازن بين الدبلوماسية والردع العسكري.
جولة مفاوضات جديدة في جنيف
تفاصيل اللقاء المرتقب
كشفت مصادر مطلعة لوكالة رويترز عن موعد محدد للمحادثات. حيث من المقرر عقد جولة أمريكية إيرانية في جنيف صباح الثلاثاء المقبل. بالإضافة إلى ذلك، سيضم الوفد الأمريكي المبعوثين الخاصين ويتكوف وكوشنر.
علاوة على ذلك، ستشارك سلطنة عمان كوسيط محايد بين الطرفين. وهذا يعكس أهمية الدور العماني في المفاوضات النووية الإيرانية تاريخياً.
جدول المحادثات:
- مناقشة البرنامج النووي الإيراني
- البحث في آليات رفع العقوبات
- ضمانات عدم التصعيد العسكري
رسائل أمريكية عبر عُمان
نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي تفاصيل مهمة. فقد تحدث ويتكوف مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي الأسبوع الماضي. بناءً على ذلك، تم توجيه رسائل واضحة لطهران حول شروط استئناف المحادثات.
الموقف الإيراني: التمسك بالحقوق النووية
رفض الضغوط السياسية
أعلنت الخارجية الإيرانية موقفاً حازماً وواضحاً. فقد أكد المتحدث باسمها إسماعيل بقائي أن حق تخصيب اليورانيوم أصيل. علاوة على ذلك، شدد على أنه لا يمكن المساس بهذا الحق تحت أي ضغوط سياسية.
الأسس القانونية للموقف الإيراني:
- معاهدة حظر الانتشار النووي تضمن الحق السلمي
- إيران عضو ملتزم بالمعاهدة منذ التوقيع
- استخدام الطاقة النووية حق سيادي لكل دولة
بالإضافة إلى ذلك، أوضح بقائي أن التزام طهران بتعهداتها الدولية مستمر. كما أشار إلى إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية على البرنامج وفق اتفاقية الضمانات الشاملة.
القيود الأمنية على التفتيش
في سياق المفاوضات النووية الإيرانية، كشف بقائي عن سبب رفض زيارة المنشآت المقصوفة. حيث أوضح أنه لا توجد آلية محددة للتفتيش بعد العمليات العسكرية. علاوة على ذلك، تحول الاعتبارات الأمنية دون فتح هذه المواقع حالياً.
التعاون المستمر مع الوكالة الدولية
تصريحات رئيس الطاقة الذرية الإيرانية
أكد محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، استمرار التعاون. بناءً على ذلك، فإن العلاقة مع الوكالة الدولية تسير ضمن اتفاقية الضمانات الشاملة. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن التعامل مع المنشآت المتضررة سيتم وفق قوانين البرلمان.
خلفية التصعيد الأخير
الأزمة الداخلية والضغوط الخارجية
تصاعدت الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على طهران منذ أواخر ديسمبر 2025. حيث انطلقت مظاهرات شعبية احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية. بناءً على ذلك، ترى طهران أن واشنطن تستغل الوضع الداخلي.
علاوة على ذلك، تتهم إيران الغرب باختلاق ذرائع للتدخل. في الوقت نفسه، تواصل التمسك بموقفها: رفع العقوبات أولاً مقابل تقييد البرنامج النووي.
المطالب المتضاربة بين الطرفين
الشروط الأمريكية
تطالب واشنطن بخطوات صارمة من إيران:
- وقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل
- نقل اليورانيوم عالي التخصيب خارج البلاد
- مناقشة البرنامج الصاروخي الإيراني
- وقف دعم الجماعات المسلحة بالمنطقة
الموقف الإيراني الثابت
بالمقابل، أكدت طهران مراراً رفضها التفاوض على:
- برنامجها الصاروخي الدفاعي
- سياستها الإقليمية وعلاقاتها
- أي قضايا خارج نطاق الملف النووي
بناءً على ذلك، تبدو الفجوة واسعة بين الموقفين.
التحليل: فرص النجاح والعقبات
عوامل إيجابية محتملة
رغم التعقيدات، توجد بوادر إيجابية في المفاوضات النووية الإيرانية:
- استعداد ترمب للحوار المباشر يختلف عن سياسات سابقة
- الوساطة العمانية أثبتت نجاحها تاريخياً
- الطرفان يعانيان من ضغوط تدفعهما للحلول
التحديات الكبرى
بالمقابل، تواجه العملية التفاوضية عقبات جوهرية:
- الثقة شبه معدومة بين واشنطن وطهران
- الضغوط الإسرائيلية على الإدارة الأمريكية
- الوضع الداخلي الإيراني المعقد
- تباين جذري في الأهداف والأولويات
الخلاصة: مستقبل الملف النووي
تقف المفاوضات النووية الإيرانية اليوم عند منعطف حرج. فمن جهة، يبدي ترمب انفتاحاً غير مسبوق على الحوار المباشر. ومن جهة أخرى، تتمسك طهران بحقوقها النووية كخط أحمر.
بناءً على ذلك، فإن نجاح المحادثات المقبلة في جنيف سيحدد مسار المنطقة. علاوة على ذلك، فإن فشلها قد يقود لتصعيد خطير يهدد الاستقرار الإقليمي.
في النهاية، تبقى الدبلوماسية الخيار الأفضل لحل هذا الملف المعقد. والسؤال الأهم: هل ستتمكن المفاوضات النووية الإيرانية من تحقيق اختراق حقيقي هذه المرة؟





