تدمير مصنع الماء الثقيل في خنداب: تقرير الوكالة الدولية

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) في تقرير فني حديث، أن منشأة إنتاج الماء الثقيل في “خنداب” بإيران قد تعرضت لدمار شديد أخرجها عن الخدمة تماماً. يأتي هذا التأكيد بناءً على تحليل مستقل لصور الأقمار الصناعية ومعرفة دقيقة بتفاصيل المنشأة، وذلك عقب الهجوم الذي أبلغت عنه السلطات الإيرانية في 27 مارس الجاري.
خروج المنشأة عن الخدمة والوضع النووي
أشارت الوكالة إلى أن الأضرار التي لحقت بالمصنع جسيمة، مما يجعل استئناف العمل فيه مستحيلاً في الوقت الراهن. بناءً على ذلك، أوضح التقرير نقطة جوهرية لتبديد المخاوف البيئية والأمنية، وهي أن المنشأة في “خنداب” لا تحتوي على أي مواد نووية مُعلن عنها، مما يعني عدم وجود تسرب إشعاعي ناتج عن هذا الدمار.
Based on independent analysis of satellite imagery and knowledge of the installation, the IAEA has confirmed the heavy water production plant at Khondab, which Iran reported had been attacked on 27 March, has sustained severe damaged and is no longer operational. The installation… pic.twitter.com/omnomOmsNQ
— IAEA – International Atomic Energy Agency ⚛️ (@iaeaorg) March 29, 2026
علاوة على ذلك، يمثل توقيت هذا الهجوم وتأثيره ضربة قوية لبرنامج إنتاج الماء الثقيل الإيراني. بالإضافة إلى ذلك، فإن خروج هذه المحطة عن الخدمة سيعطل سلسلة الإمداد التقنية المرتبطة بالمفاعلات التي تعتمد على هذا النوع من المياه في عملياتها.

تحليل صور الأقمار الصناعية لعام 2026
اعتمدت الوكالة الدولية في تقييمها على تقنيات الاستشعار عن بعد عالية الدقة. من ناحية أخرى، أظهرت الصور آثاراً مباشرة للانفجارات في هياكل حيوية داخل المجمع، مما يؤكد دقة الهجوم الذي استهدف نقاط الاختناق التقنية في المصنع.
التداعيات الإقليمية والدولية
يضع تدمير مصنع الماء الثقيل في خنداب الملف النووي الإيراني أمام مرحلة جديدة من التوتر. من هذا المنطلق، يتوقع المراقبون أن يؤدي هذا الحادث إلى زيادة وتيرة التفتيش الدولي، بينما قد ترد طهران بإجراءات سياسية أو تقنية في مواقع أخرى.
ختاماً، تظل الوكالة الدولية للطاقة الذرية تراقب الموقف عن كثب لضمان عدم انحراف البرامج المعلنة، مع استمرار التحقيقات حول الجهة المسؤولة عن هذا الهجوم الذي هز أركان المنشأة في خنداب.





