
بدأ طاقم مركبة أوريون الفضائية أولى مهامهم اليومية بإجراء سلسلة من الاختبارات المعقدة تحت مسمى تجربة بدلات الفضاء أوريون. بناءً على ذلك، شملت المهمة ارتداء البدلات بالكامل، وإجراء تجارب الضغط العالي، وفحص التسريبات لضمان سلامة الرواد في حالات الطوارئ القصوى مثل فقدان ضغط المركبة.
محاكاة ظروف الحياة في البدلة
ولم تتوقف الاختبارات عند فحص الضغط فقط، بل امتدت لتشمل تجربة الجلوس داخل المقاعد المخصصة، واختبار مدى حرية الحركة. علاوة على ذلك، قام الرواد بتجربة الأكل والشرب بداخل البدلة للتأكد من فاعلية الأنظمة الحيوية. من ناحية أخرى، تهدف وكالة ناسا من هذه الإجراءات إلى التأكد من أن الطاقم مستعد للعمل بكفاءة في بيئة الفضاء العميقة.
رسالة ملهمة من رائد “أبولو 16”
وفي لحظة إنسانية مؤثرة، تلقى الطاقم رسالة تشجيعية من رائد الفضاء المخضرم “تشارلي ديوك” (أبولو 16)، مذكراً إياهم بأن عائلته لا تزال تملك صورة فوتوغرافية تركها على سطح القمر. من هذا المنطلق، تعزز هذه الرسائل الروح المعنوية للطاقم وهم يمهدون الطريق لجيل جديد من الاستكشاف. بالإضافة إلى ذلك، يتابع مركز التحكم الأرضي كافة التفاصيل لضمان نجاح الرحلة.
ماذا ينتظر طاقم أوريون اليوم؟
من المقرر أن يختتم الرواد يومهم بتنفيذ “مناورة تصحيح المسار” (Trajectory Correction Maneuver). ختاماً، تعتبر هذه المناورة حاسمة لضمان بقاء المركبة في مسارها الصحيح نحو هدفها المنشود. بناءً على ذلك، تمثل تجربة بدلات الفضاء أوريون اليوم حجر الزاوية في بروتوكول الأمان الذي يسبق الوصول إلى المدارات القمرية المعقدة.





