
في إطار الجهود الحثيثة لاستعادة كفاءة المنظومة الطبية وتوطين التخصصات الدقيقة، قام وفد رفيع من الجمعية السودانية لرعاية وتوطين زراعة الكبد، برئاسة الدكتور محمد شريف،وفقاً لما نشره المكتب الإعلامي لولاية الخرطوم بزيارة ميدانية هامة لـ تأهيل مركز النزيف المعوي بالخرطوم . وبناءً على ذلك، تأتي هذه الزيارة تنفيذاً لمبادرة السيد نائب رئيس مجلس السيادة، مالك عقار، الهادفة إلى تطوير الخدمات الصحية التخصصية وتقليل الاعتماد على العلاج بالخارج. وبالإضافة إلى ذلك، يمثل المركز ركيزة أساسية في رعاية مرضى الجهاز الهضمي والكبد، مما يجعل إعادة تشغيله أولوية قصوى لإنقاذ الأرواح في العاصمة.
محاور خطة التأهيل والتشغيل الفني
علاوة على التقييم الهندسي، بحث الوفد المتطلبات اللوجستية والطبية لضمان عودة المركز للخدمة بكفاءة عالية. وفي واقع الأمر، تشمل خطة تأهيل مركز النزيف المعوي بالخرطوم الجوانب التالية:
تحديث البنية التحتية: إصلاح الأضرار الهندسية وتهيئة غرف العمليات والعناية المكثفة.
التجهيزات والمعدات: توفير أحدث أجهزة المناظير والمعدات الطبية اللازمة لجراحة وزراعة الكبد.
الكوادر البشرية: وضع خطة لتوفير وتدريب الكوادر الطبية المؤهلة لتقديم خدمة متكاملة للمرضى.
أهمية المركز في خارطة التوطين الصحي
تعد عملية تأهيل مركز النزيف المعوي بالخرطوم إضافة نوعية للقطاع الصحي بالولاية، حيث يسهم بشكل مباشر في الحد من المضاعفات الخطيرة لأمراض الكبد. ونتيجة لذلك، أكد الدكتور محمد شريف على ضرورة تسريع الخطى لإعادة المركز إلى الخدمة، معتبراً إياه جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية الدولة لتعزيز الشراكات بين المنظمات المتخصصة والجهات الرسمية. ومن ناحية أخرى، أشار إعلام وزارة الصحة ولاية الخرطوم إلى أن التوجه نحو “توطين العلاج بالداخل” أصبح واقعاً ملموساً عبر هذه الخطوات الجادة.





