
في إطار الجهود الرامية لتعزيز الاستقرار وتوفير الحماية للمواطنين خلال الأيام المباركة، دشن الأستاذ مرتضى إسماعيل البيلي، أمين عام حكومة ولاية الجزيرة وممثل الوالي، اليوم الاثنين 9 مارس 2026، خطة تأمين ولاية الجزيرة في رمضان 2026 وعيد الفطر المبارك. وفي واقع الأمر، جاء التدشين من رئاسة شرطة الولاية بمدينة مدني، مؤكداً على جاهزية القوة المشتركة لفرض هيبة الدولة وتأمين حياة الناس وممتلكاتهم. وبناءً عليه، وصفت الحكومة الولائية الخطة بأنها “مطمئنة” وتهدف لتقديم خدمات أمنية متميزة ترضي تطلعات المواطنين.
محاور الخطة: تأمين المساجد والأسواق والأحياء الطرفية
علاوة على الانتشار العام، وجه اللواء شرطة عبد الإله علي أحمد، مدير شرطة الولاية، القوة المشتركة بمهام محددة ضمن إطار تأمين ولاية الجزيرة في رمضان 2026:
تأمين العبادات: تكثيف التواجد الأمني حول المساجد خلال صلوات التراويح والتهجد.
الرقابة على الأسواق: تغطية المواقع التجارية المزدحمة لمنع السرقات والظواهر السالبة.
حماية الأحياء: انتشار واسع في الأحياء الطرفية لضمان سلامة الأسر السودانية.
السيولة المرورية: تفعيل دور المرور لتنظيم حركة السير في التقاطعات الرئيسية بالولاية.
ومن ناحية أخرى، أعلن مدير الشرطة عن تسخير كافة الإمكانيات المادية واللوجستية لدعم القوة المشتركة، مشدداً على شعار “الشرطة يد أمينة وعين ساهرة”.
شمولية الخطة لكافة محليات ولاية الجزيرة
نتيجة للتنسيق الأمني العالي، أكد العميد شرطة عمر أحمد محجوب، مدير دائرة الجنايات، أن خطة تأمين ولاية الجزيرة في رمضان 2026 لا تقتصر على حاضرة الولاية فحسب، بل تمتد لتشمل كافة المحليات. وفي واقع الأمر، فإن الهدف الأساسي هو القضاء على كافة بؤر الجريمة والظواهر التي قد تعكر صفو احتفالات المواطنين بالعيد. وبناءً عليه، فإن تضافر جهود القوات النظامية المختلفة (الشرطة، الجيش، والأجهزة الأخرى) يمثل الضمانة الحقيقية لاستدامة الاستقرار في قلب السودان.
يمثل تدشين خطة تأمين ولاية الجزيرة في رمضان 2026 رسالة طمأنة قوية لآلاف الأسر النازحة والمقيمة في الولاية. وبناءً عليه، فإن نجاح هذه الخطة يعتمد بشكل كبير على تعاون المواطنين مع القوات الأمنية والتبليغ الفوري عن أي تحركات مشبوهة. باختصار، ولاية الجزيرة تستقبل العيد بجاهزية أمنية كاملة. تذكر دائماً أن “الأمن هو الركيزة الأساسية لأي تنمية واستقرار، والقانون فوق الجميع”.





