ترامب يدعو لتدويل تأمين الملاحة في مضيق هرمز لمواجهة إيران

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، دعوة عاجلة لدول العالم للمساهمة في تأمين الملاحة في مضيق هرمز عبر إرسال سفن حربية لحماية ناقلات النفط. بناءً على ذلك، تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد حدة الصراع العسكري، حيث تسعى طهران لاستخدام نفوذها على المضيق، الذي يمر عبره خُمس إمدادات الطاقة العالمية، كأداة ضغط ضد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
ترامب: تنسيق دولي لضمان تأمين الملاحة في مضيق هرمز
أوضح ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” أن الدول المستوردة للنفط، وفي مقدمتها الصين واليابان وفرنسا، يجب أن تتحمل مسؤوليتها في حماية هذا الممر المائي. علاوة على ذلك، شدد على أن الولايات المتحدة ستوفر التنسيق اللازم والغطاء الجوي عبر قصف عنيف للساحل الإيراني واستهداف أي زوارق تحاول اعتراض السفن، لضمان أن تسير عمليات تأمين الملاحة في مضيق هرمز بسلاسة.
أبرز ملامح الخطة الدولية المقترحة:
دعوة الصين، اليابان، كوريا الجنوبية، وبريطانيا لإرسال قطع بحرية للمنطقة.
التزام أمريكي بتدمير القوة البحرية الإيرانية على طول الساحل.
تنسيق فرنسي وأوروبي لمرافقة ناقلات النفط عبر ممرات آمنة.
تعزيز الوجود العسكري في شرق المتوسط وقبرص كقاعدة دعم لوجستي.
تحركات الحلفاء للسيطرة على أزمة الطاقة
رغم عدم صدور تعليق رسمي من البيت الأبيض حول الدول الموافقة، إلا أن بريطانيا وفرنسا بدأتا بالفعل في دراسة خيارات الانتشار. بالإضافة إلى ذلك، تنشر البحرية الفرنسية نحو 12 سفينة حربية لتعزيز جهود تأمين الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر. ومن ناحية أخرى، تهدف هذه التحركات لتهدئة أسعار النفط التي شهدت ارتفاعاً جنونياً بسبب الحصار البحري المتبادل.
يبدو أن المنطقة تتجه نحو تشكيل تحالف بحري دولي جديد بقيادة واشنطن. لذلك، يبقى مستقبل تدفق النفط العالمي رهيناً بمدى نجاح هذه القوات في فرض سيطرتها، ومنع إيران من تنفيذ تهديداتها بإغلاق المضيق نهائياً رداً على استهداف بنيتها التحتية.
إقرا أيضاً: اليوان الصيني شرط إيران للسماح بعبور النفط في هرمز





