
أصدرت الولاية الشمالية – محلية دلقو بيانًا مهمًا بشأن ما تم تداوله عبر الوسائط والمنصات حول خلفيات الوقفة التي نظمها عدد من مواطني المحلية للتعبير عن رأيهم بشأن إنشاء مركز لإيواء النازحين.
وأكدت الإدارة التنفيذية ولجنة أمن المحلية متابعتهما الدقيقة للوقفة، موضحتين أنها جاءت بصورة متسقة مع الأعراف القانونية، ولم تصحبها أي تفلتات أو أعمال مخالفة، بل كانت تعبيرًا سلميًا وحضاريًا عن رأي بعض المواطنين.
وأشارت السلطات إلى أنها تعاملت مع المشاركين بشكل رسمي، حيث تم استلام المذكرة التي تحمل مطالبهم تمهيدًا لرفعها إلى الجهات المختصة على مستوى الولاية.
وفي السياق ذاته، أعربت المحلية عن استغرابها من انتشار مقطع مصور تم تداوله على نطاق واسع، مؤكدة أن ما ورد فيه يمثل رأيًا شخصيًا للمتحدث ولا يعكس موقف غالبية مجتمع المحلية، المعروف بالتعايش والتسامح منذ زمن طويل، وأن مثل هذه الأساليب لا تتسق مع قيم وأخلاق المجتمع.
وجددت حكومة المحلية تأكيدها دعم التعايش السلمي بين جميع مكونات السودان، مرحبة بالجميع في مختلف أنحاء المحلية، مشيرة إلى أن التنوع الموجود بين العاملين في التعدين من مختلف القبائل يمثل نموذجًا حيًا للتعايش والمحبة. كما دعت إلى عدم الالتفات للأجندات الشخصية والعمل على تعزيز وحدة الصف الوطني.
كما ثمّنت حكومة محلية دلقو وعي المواطنين وتقديرهم للظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مشيدة بما قدمته المحلية بمختلف قطاعاتها في دعم المجهود الحربي والمدني، وقوافل الإسناد للوافدين، مؤكدة أن هذه المواقف تعكس قيمًا وطنية راسخة تتجاوز حدود الجغرافيا والانتماءات الضيقة.
واختُتم البيان بالدعاء بحفظ السودان ونصرة قواته المسلحة، والتأكيد على وحدة الصف خلف هدف بناء وإعمار الوطن.





