براءة بعد الاتهام… مؤسسة دابوذر الكودة التعليمية تثبت نزاهتها والحقيقة تنتصر
سعاد سلامة تكتب | همس البوادي

في خضم ما شهدته الساحة التعليمية مؤخرًا من جدلٍ واسع طالت الاتهامات مؤسسة د. ابوذر الكودة التعليمية حيث وُجّهت لها انتقادات واتهامات بالإخفاق والتقصير في أداء رسالتها التعليمية ما أثار قلق أولياء الأمور وفتح بابًا واسعًا للتأويلات والتشكيك
وقد تصدّرت هذه الاتهامات المشهد خلال فترة قصيرة دون انتظار نتائج التحقق أو استكمال الإجراءات النظامية الأمر الذي ألحق ضررًا معنويًا بسمعة مؤسسة دابوذر الكودة التعليمية وأثار تساؤلات لم تكن مبنية على وقائع مثبتة أو تقارير رسمية.
إلا أن الحقيقة وكما هو الحال دائمًا لا تُقاس بما يُتداول بل بما تُثبته الجهات المختصة فبعد انتهاء التحقيقات الرسمية ومراجعة شاملة للسجلات التعليمية والإدارية وتقويم الأداء الأكاديمي وفق الأنظمة المعتمدة صدرت النتيجة النهائية مؤكدة سلامة موقف مؤسسة دابوذر الكودة التعليمية وعدم صحة الاتهامات المنسوبة إليها وبراءتها الكاملة من أي إخفاق أو مخالفة.
هذه النتيجة لم تكن مفاجئة لمن يعرف مسيرة المؤسسة ونهجها التربوي حيث عُرفت مؤسسة دابوذر الكودة التعليمية بالالتزام باللوائح المعتمدة والحرص على جودة التعليم، وتوفير بيئة تعليمية وتربوية آمنة ومحفزة للطلاب إلى جانب تعاونها المستمر مع الجهات الإشرافية ذات العلاقة.
إدارة مؤسسة دابوذر الكودة التعليمية تعاملت مع القضية بمسؤولية عالية فاختارت الالتزام بالمسار النظامي واحترام إجراءات التحقيق مع ثقة تامة في العدالة واضعة مصلحة الطلاب في مقدمة أولوياتها بعيدًا عن أي تصعيد إعلامي أو ردود فعل غير محسوبة.
اليوم وبعد ظهور الحقيقة تبرز أهمية التريث قبل إطلاق الأحكام والتأكيد على ضرورة تحري الدقة والمسؤولية في تناول القضايا التعليمية خاصة عندما يتعلق الأمر بمؤسسات تضطلع بدور محوري في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.
إن التعامل الاحترافي والمسؤول للأستاذ ذوالكفل مصطفي موسي ابكر المدير الإداري لمؤسسة دابوذر الكودة التعليمية فرع كرري بعد جلوسنا معه في الاتهامات الأخيرة يعكس قوة وثبات المؤسسة باختياره الالتزام بالمسار النظامي والثقة في العدالة أظهر نموذجًا يحتذى به في التعامل مع الشائعات مؤكدًا أن الحق والشفافية هما الأساس في مواجهة التحديات.
إن ما حدث يؤكد أن مؤسسة دابوذر الكودة التعليمية بما تملكه من نهج واضح والتزام مهني قادرة على تجاوز التحديات وأن الاتهامات العابرة لا يمكن أن تنال من المؤسسات التي تعمل وفق أسس صحيحة.
وتبقى الرسالة الأهم العدالة أنصفت مؤسسة دابوذر الكودة التعليمية والحقيقة أعادت لها مكانتها وسيظل التعليم رسالة لا تُقاس بالشائعات بل بالإنجازات
فاصلة
في ظل الاتهامات التي طالت مؤسسة دابوذر الكودة التعليمية برزت الحقيقة كضوء الصباح مؤكدة براءتها من أي إخفاق أو مخالف. إن هذا الإعلان ليس انتصارًا للمؤسسة فقط بل هو انتصار للعدالة والحق ويؤكد أهمية التريث قبل إطلاق الأحكام والتحقق من الوقائع. شكرًا للجهات المختصة على إظهار الحقيقة ونتطلع إلى مزيد من الشفافية والمسؤولية في التعامل مع القضايا التعليمية.
اللهم أمنا في أوطاننا





