
شهدت قاعة مجلس الوزراء بمدينة ربك انعقاد الاجتماع الأول للآلية الوطنية لحماية المدنيين، ضمن جهود تنفيذ الخطة الوطنية لحماية المدنيين خلال فترتي الحرب ومرحلة السلام، وذلك برعاية والي النيل الأبيض الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى، وبحضور نائب الوالي ووزير الصحة بالولاية الدكتور الزين سعد، إلى جانب أعضاء الآلية واللجان المختصة.
وترأس الاجتماع نائب الوالي، حيث أكد في كلمته الافتتاحية أهمية تفعيل دور الآلية الوطنية لحماية المدنيين في ظل الظروف الراهنة، مشددًا على ضرورة تنسيق الجهود بين الأجهزة التنفيذية والأمنية والعدلية والصحية لضمان حماية الأرواح وصون الكرامة الإنسانية وتعزيز الاستقرار المجتمعي في مختلف محليات الولاية.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب عملاً مؤسسياً منظماً يقوم على مبدأ الشراكة والتكامل بين الجهات المختلفة، مع وضع خطط واضحة وآليات متابعة دقيقة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من إنشاء الآلية.
من جانبه، استعرض رئيس الدائرة القانونية بالولاية الدكتور مبارك بابكر عبد الرازق الإطار القانوني المنظم لعمل الآلية، مؤكدًا أهمية الالتزام بالقوانين الوطنية والمواثيق ذات الصلة بحماية المدنيين، إلى جانب ترسيخ سيادة حكم القانون وتعزيز العدالة.
وشهد الاجتماع نقاشات موسعة بين ممثلي القطاعات المختلفة، حيث تم طرح رؤى ومقترحات عملية لدعم جهود حماية المدنيين، مع التأكيد على أهمية التنسيق المستمر وتبادل المعلومات وتعزيز التوعية المجتمعية.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على إعداد خطة عمل مرحلية تتضمن حديد الأولويات وتوزيع الأدوار والمهام، على أن تعقد الاجتماعات بصورة دورية لمتابعة التنفيذ وتقييم الأداء، بما يسهم في تعزيز فعالية الآلية وتحقيق الأمن والاستقرار لمواطني الولاية.





