انتخاب الشيخ جوعان بن حمد رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي

المجلس الأولمبي الآسيوي يشهد اليوم تحولاً تاريخياً في مسيرته الرياضية؛ ففي خطوة تعكس الثقة الدولية الكبيرة في الكفاءات القطرية، انتخبت الجمعية العمومية بالإجماع الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني ليقود دفة الرياضة في القارة الأكبر عالمياً، فاتحاً بذلك آفاقاً جديدة من التعاون والوحدة تحت راية القيم الأولمبية الأصيلة.
تفاصيل انتخابات الجمعية العمومية في أوزبكستان
شهدت العاصمة الأوزبكية “طشقند” اليوم الاثنين، انعقاد الدورة رقم 46 للجمعية العمومية للمجلس، وبحضور رفيع المستوى تقدمه الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف. وبمشاركة كافة اللجان الأولمبية الوطنية الآسيوية الـ 45، تم اختيار الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيساً للمجلس، ليصبح بذلك الرئيس رقم 22 في تاريخ الحركة الأولمبية الآسيويةالأولمبية الآسيوية الممتد منذ عام 1913.
سيتولى الشيخ جوعان المسؤولية للفترة المتبقية من الولاية الحالية، خلفاً للسيد راجا راندير سينغ، الذي قرر التنحي لأسباب صحية بعد مسيرة حافلة بالعطاء.
رؤية “معاً من أجل آسيا”: خارطة طريق المستقبل
لم يكن انتخاب الشيخ جوعان (39 عاماً) مجرد تغيير في المناصب، بل هو تدشين لرؤية طموحة عرضها أمام الجمعية العمومية تحت شعار “معاً من أجل آسيا”. وتركز هذه الرؤية على عدة ركائز استراتيجية تهدف إلى النهوض بالرياضة الآسيوية، ومن أبرزها:
تعزيز التضامن القاري: استثمار التنوع الثقافي والجغرافي لآسيا كمصدر قوة.
دعم التميز الرياضي: توفير بيئة خصبة للرياضيين الآسيويين للمنافسة عالمياً.
بناء القدرات: تمكين اللجان الأولمبية الوطنية وتطوير كوادرها الفنية والإدارية.
”التنوع في آسيا هو أعظم مصادر قوتنا، وعلينا العمل بروح الوحدة لتحويل هذا التنوع إلى فرص تمكن شبابنا من التألق دولياً” – الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني.
خبرات قيادية تدعم المنصب الجديد
يأتي اختيار الشيخ جوعان لهذا المنصب استناداً إلى سجل حافل من الخبرات الرياضية والدبلوماسية، حيث يشغل حالياً:
منصب النائب الأول لرئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك).
رئاسة اللجنة الأولمبية القطرية.
وقد اختتم الشيخ جوعان كلمته بتقديم الشكر والتقدير للسيد راجا راندير سينغ على جهوده الدؤوبة في قيادة المجلس خلال التحديات الماضية، مؤكداً على الاستمرار في نهج التطوير بما يخدم مصلحة الرياضة والشباب في القارة الصفراء.
بهذا الانتخاب، تدخل الرياضة الآسيوية مرحلة من العمل المؤسسي المكثف، حيث يتطلع الجميع إلى دور المجلس الأولمبي الآسيوي في المرحلة المقبلة تحت القيادة الجديدة لتحقيق قفزات نوعية في الأداء الرياضي والتنظيمي.




