اليوان الصيني شرط إيران للسماح بعبور ناقلات النفط في هرمز

نقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤول إيراني، اليوم السبت، أن طهران تدرس مقترحاً للسماح بمرور عدد محدود من ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، شريطة اعتماد اليوان الصيني في تسوية الشحنات. بناءً على ذلك، تهدف هذه الخطوة لتجنب التعامل بالدولار والهروب من الرقابة الأمريكية، مستغلة مكانة الصين كأكبر مستورد للنفط الإيراني.
تهديدات ترمب وبديل اليوان الصيني
تزامن هذا العرض الإيراني مع تهديدات شديدة اللهجة أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بمهاجمة البنية التحتية النفطية في جزيرة خارك. علاوة على ذلك، أكد ترمب عبر “تروث سوشيال” أن واشنطن جاهزة لمحو أي أهداف عسكرية متبقية، محذراً طهران من الاستمرار في إغلاق المضيق، بينما تسعى إيران لتعزيز نظامها المالي عبر اليوان الصيني.
أبرز نقاط الأزمة الحالية:
اشتراط استخدام اليوان الصيني لضمان المرور الآمن لبعض الناقلات.
المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أمر بإبقاء المضيق مغلقاً أمام “الدول المعادية”.
ترمب يهدد بقصف جزيرة خارك التي تدير 90% من صادرات الخام الإيرانية.
ارتفاع جنوني في أسعار النفط العالمية نتيجة تعطل سلاسل الإمداد.

موقف الحرس الثوري والتحالفات الآسيوية
في الوقت الذي يتعهد فيه الحرس الثوري بتنفيذ أوامر الإغلاق، تلمح الحكومة الإيرانية لمرونة مع الدول الصديقة. بالإضافة إلى ذلك، أوضح نائب وزير الخارجية، مجيد تخت روانجي، أن التعاون سيقتصر على الدول التي لم تنضم إلى “العدوان”. ومن ناحية أخرى، يمثل اعتماد اليوان الصيني ضربة استراتيجية لنفوذ الدولار في منطقة الخليج.
فإن قبول بعض الدول لهذا الشرط قد يؤدي إلى انقسام في سوق الطاقة العالمي. لذلك، تترقب الأسواق رد الفعل الأمريكي تجاه هذا الالتفاف المالي، خاصة مع تأكيد ترمب أن إيران “هُزمت وتريد اتفاقاً” لكنه لن يقبل بشروطه الحالية.





