
في خطوة استباقية لضمان حقوق المواطنين مع اقتراب شهر رمضان المعظم، أعلنت الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس نهر النيل عن تنفيذ حملة رقابية واسعة شملت مراجعة أكثر من 10 آلاف أسطوانة غاز طبخ وتدقيق موازين محطات الوقود بولاية نهر النيل. وبناءً عليه، أكد الدكتور أحمد سيد أحمد عمر، مدير قطاع الهيئة بالولاية، أن هذه التحركات تأتي ضمن الخطة السنوية لعام 2026م لضمان مطابقة السلع والخدمات للمعايير الفنية المعتمدة. وبالإضافة إلى ذلك، تهدف الحملة إلى تعزيز الثقة بين المستهلك ومزودي الخدمة في ظل الظروف الراهنة.
علاوة على مراجعة الأسطوانات، ركزت الهيئة على ضبط عمليات التعبئة والضغط لضمان سلامة الاستخدام المنزلي. وفي واقع الأمر، فإن حملة الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس نهر النيل شملت المحاور التالية:
مطابقة الأوزان: التحقق من دقة موازين غاز الطبخ في المستودعات الرئيسية بمدينة عطبرة.
رقابة الوقود : معايرة مضخات الوقود وضبط العدادات لضمان حصول أصحاب المركبات على الكميات الصحيحة.
اشتراطات الأمان: التأكد من سلامة جسم الأسطوانات وصلاحيتها للخدمة لتفادي أي حوادث منزلية.
ومن ناحية أخرى، أوضح الأستاذ عبدالغفار محمد عبدالرحيم، مدير قسم القياس والمعايرة، أن البرنامج يستهدف التأكد من أن كل مستهلك يحصل على حقه كاملاً وفق المواصفة القياسية.
توفر الإمدادات والتزام المستودعات
نتيجة للمتابعة الدورية، أكد مدير مستودع غاز “أمان” بعطبرة، الأستاذ محمد عثمان عمر، توفر الغاز بكميات كبيرة واستقبال ناقلات بسعات تصل إلى 18 طناً. وفي واقع الأمر، فإن التنسيق بين الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس نهر النيل والقطاع الخاص ساهم في استقرار الإمداد والالتزام بجودة التعبئة. وبناءً عليه، فإن الرقابة الصارمة تعمل كعامل دفع لتطوير الخدمات وإعمار البلاد من خلال ترسيخ قيم الانضباط الفني.
تبرز جهود الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس نهر النيل كصمام أمان للمجتمع السوداني، خاصة في المواسم الحيوية مثل شهر رمضان. وبناءً عليه، فإن مطابقة الأوزان وضبط القياس هما حجر الزاوية في تحقيق التنمية والاستقرار الاقتصادي. باختصار، المواصفات تقود التغيير نحو الأفضل. تذكر دائماً أن “المواصفة القياسية هي ضمانتك الوحيدة للحصول على خدمة عادلة وآمنة”.





