
النبوي يودع رمضان شعرا
“وداعا رمضان”
شَهْرٌ تَزَيَّنَ كَوْنُنا بِقُدُومِهِ
وَالْيَوْمُ عَنَّا رَاحِلٌ لَا يُمْهِلُ
شَهْرُ الصِّيَامِ وَفِيهِ أَعْظَمُ لَيْلَةٍ
جِبْرِيلُ فِيهَا لِلْكِتَابِ مُنَزَّلُ
أَقْبَلْتَ أَكْرَمَ مُقْبِلٍ بِبَشَائِرٍ
أَدْبَرْتَ، هَلْ يَا رَبُّ مِنَّا تَقْبَلُ ؟
ذَنْبٌ نُقِرُّ بِهَوْلِهِ وَكَبَائِرٌ
لَكِنَّ عَفْوَكَ يَا إِلٰهِي أَجْزَلُ
إِنْ لَمْ تَكُنْ أَنْتَ الَّذِي يَغْفِرُ لَنَا
فَبِمَنْ نَلُوذُ، وَلَيْسَ دُونَكَ مَنهل ؟
عَفَّرْتُ خَدِّيَ بِالتُّرَابِ تَذَلُّلًا
وَقَرَعْتُ بَابَ نَوَالِكُمْ لَا يُقْفَلُ
فَجُدْ بِعَفْوِكَ يَا إِلٰهِي مَنَّةً
وَاهْدِ السَّبِيلَ لِحَالِنَا يَتَبَدَّلُ
فَلَأَنْتَ أَرْحَمُ رَاحِمٍ مُتَحَنِّنٌ
وَلَأَنْتَ وَحْدَكَ مُنْعِمٌ مُتَفَضِّلُ
محمد عثمان الشيخ عبد الباسط النبوي





