الأخبارالسودانتقارير

( الموسم الزراعي) .. تفاصيل الموقف الآن

( الموسم الزراعي) .. تفاصيل الموقف الآن

الخرطوم : سنهوري عيسى

اصبحت الزراعة الخيار الرابح الوحيد الآن مع استمرار الحرب التى ألقت بظلالها وتأثيراتها الجميع، بل وأصبحت البطالة سيد الموقف، لياتي هطول الأمطار وموسم

الخريف طق نجاة للكثيرين من ويلات الحرب ومدخل لمحاربة البطالة، بينما رفعت وزارة الزراعة والغابات هذا العام شعار ( رفع انتاجية الفدان وانتهاج زراعة حديثة) ، خاصة وان الزراعة الحديثة هي المخرج الاساسي

للسودان لتجاوز الوضع الراهن وتأمين الغذاء ومحاربة الجوع والفقر والبطالة بالانتاج..
وبرز ثمة سؤال هل ستنجح ووزارة الزراعة في تحقيق شعار الموسم الزراعي برفع إنتاجية الفدان.. ؟

وتفيد متابعات صحيفة (العهد اونلاين) بأن هنالك تحديات عديدة تواجه الموسم الزراعي، بينما هنالك مؤشرات إيجابية تبشر بنجاح الموسم الزراعي في مقدمتها تزايد إقبال المزارعين والمتاثرين بالحرب

والمستثمرين علي الزراعة كبديل لمواجهة تداعيات الحرب ، واعتماد الكثيرين علي التمويل الذاتي أو التمويل المصرفي أو بيع بعض مقتنياتهم للصرف على العمليات الزراعية، بجانب المرونة التى اتسمت بها السياسات

التمويلية للموسم الزراعي التى أعلنها بنك السودان المركزي، فضلا عن انتظام هطول الأمطار بمعدلات كبيرة أسهمت في تأسيس جيد للمحاصيل الصيفية بالقطاعين المطري والمروي وحل مشاكله الري بالمشاريع المروية.

وكشف تقرير رسمي صادر عن وزارة الزراعة والغابات حول موقف الموسم الزراعي حتى الان، عن اعتماد وزارة الزراعة حلول زراعية لإنجاح الموسم في مقدمتها الاعتماد على هيئة البحوث الزراعية فيما تنتجه من

عينات محسنة ذات انتاجية عالية و مقاومة للافات والجفاف و ذات جودة غذائية عالية.
وتتوقع وزارة الزراعة ، ان تؤدي العينات المحسنة الى رفع إنتاجية الفدان، بجانب الاعتماد على تطبيق الحزم التقنية لكل محصول.

الخطة التأشيرية

وأوضح التقرير الذي تحصلت (العهد اونلاين) ، علي نسخة منه، أن الخطة التأشيرية لهذا الموسم تستهدف زراعة ( ٦٣ ) مليون فدان. بالقطاعين المروي والمطري ولكن نسبة لتاثر بعض الولايات بهذه الحرب مثل ولايات دارفور وجنوب ووسط كردفان.، يتوقع ان تتراجع

المساحة المزروعة في هذه الولايات. ولذلك تم اعتماد مساحة ٤٧ مليون فدان تزرع في هذا الموسم الصيفي.
وأكد التقرير أن هذه مساحة ضخمة جدا وإذا تم رفع انتاجية الفدان فيها يكون تم حقيق انجاز.

واساى التقرير الي أنه في هذا الموسم تم التركيز على زراعة الحبوب الاساسية وهي الذرة والدخن وذلك لانها تشكل غذاء وقوت معظم المواطنين، كما تم التركيز في

هذا الموسم على القطاع المروي ، حيث تم العمل علي توفير مياه الري تحسباً لاي صبنات اوتذبذب يحدث في الامطار.

وكان الموسم السابق قد شهد تشكيل لجنة مكونة من وزارة الزراعة والامن الاقتصادي و برنامج الغذاء العالمي و المعونة الامريكية و جهات عديدة لتقييم الموسم والوقوف على وضع الأمن الغذائي بالبلاد، و خرجت

اللجنة بان انتجنا من الحبوب الاساسية الذرة والدخن حوالي تمانية مليون طن ، واحتياجات السودان لا تتعدى الخمسة مليون طن، حيث كان الموسم السابق من حيث الانتاج عالي وتم بناء مخزون في حدود ثلاثة مليون طن.

وتوقع في هذا الموسم ان ترتفع انتاجية الفدان، وان نحقق اكتر من ١٥ الى ١٧ مليون طن من الحبوب الاساسية بالاضافة للمحاصيل الاخرى

موقف الزراعة الآن

وحول موقف الموسم الزراعي الآن ذكر التقريرو، أن هذا الموسم شهد توفير منحة من السفارة النرويجية وقعتها الوزارة قبل هذه الحرب بلغت( ١٥) مليون دولار وهي

منحة تشرف متظمة الزراعة والأغذية العالمية ( الفاو ) ل علي تنفيذها، كما تم تو جهها كلها لتقاوى صغار المزارعين.

واضاف التقرير: هذا الموسم تم عن طريق منظمة( الفاو) توزيعا اكثر من ٨٨٤٠ طن من التقاوى المحسنة وهذا رقم غير مسبوق في الاعوام السابقة ، مما يبشر بانتاجية

عالية للفدان ، خاصة وأنه تم توزيع تقاوى محسنة حتى في الولايات التي تاثرت بالحرب و يتوقع ان ترتفع الانتاجية هذا الموسم، وخاصة أن المزارعين في المشاريع المختلفة في ولايات السودان رفعوا شعار ( سنزرع رغم الحرب) .، وهذا الشعار يؤكد تماما ان هذا السودان لن يجوع .

توفير التقاوي

وأوضح التقرير أن وزارة الزراعة قامت بالتعاون مع مراكز التقاوى الموجودة في السودان بتوفير كل الاحتياجات، واعطتها كل الصلاحيات باستصدار شهادات التقاوى.

موقف سير الموسم الزراعي

وأكد التقرير، أن وزارة الزراعة جمعت تقارير من كل الولايات كشفت عن ان نسبة المساحة المحضرة اجمالا بلغت حوالي( ٧٥%) من المساحة المستهدفة، ونسبة المساحة المزروعة حوالي( ٥٥%) من المساحة المحضرة والزراعة مستمرة الآن.

موقف الري

ووصف التقرير، موقف الري بالقطاع المروي بانه مطمئن ، مشيرا إلي أن وزير الزراعة و وزير الري قاما بزيارة لخزان سنار واكدا ان خزان سنار سيمد مشروع الجزيرة بحوالي ٣٥ مليون متر مكعب وهي كافية لزراعة مليون فدان

بمشروع الجزيرة ، كما أن باقي الامدادات المائية الاخرى متوفرة، خلافا لتوقعات الارصاد الجوي بهطول امطار هذا الموسم بكميات كبيرة ، كنا أن الزراعة مستمرة والمزارعون الان في الحقول واجواء السودان اجواء انتاج وليست اجواء جفاف أو مجاعة.

دور منظمة (الفاو ) والنرويج

وأشاد التقرير بدور منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة (الفاو) لوقوفها الكبير مع وزارة الزراعة وامدادها بالتقاوى ووعدها بامدادات تقاوي للموسم الشتوي، كما

أشاد التقرير بالحكومة النرويجية لتوفيرها منحة بمبلغ (15) مليون دولار لامداد المزارعين بالتقاوي. التى تم توزيعها لصغار المزارعين.

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى