مقالات

الكدالو عقم الرحم والاشتهاء والزكاة محط الانظار والحلم

محمد عبدالله الشيخ يكتب | نصف رأي

يظل العاملين بديوان الزكاة هم الابدا والاجدر بالاحترام والتقدير نظير مايلجوا من مجاهيل الحياة والوعرة بكل تفاصيلها البدائية عقم فيها رحم الماء والدواء وكل ماله علاقة بالعيش الإنساني الكريم يشتد الاشتهاء اليه تنصب البيوت او مايسمى بالبيوت علي اعواد وهشيم وهي بالكاد تقي قاطنيها الشمس والبرد هنا في منطقة الكدالو بمحافظة ود الماحي حيث اناخ الليل طويلا عليها من الحرمان وصرف عنها الانظار جاءت السيول فقرغت ولم يعيرها احد نظر إلا

هولاء فرسان الزكاة الذين يعرفون الكدالو معاناتها كانت مرسومة ضمن خارطة طريق السيد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية والأمين العام لديوان الزكاة لدي زيارتهم للاقليم حتي يروا بأم أعينهم اي عصر تعيش الكدالو وماذا تحتاح وليس من سمع كمن رأي إلا ان ضيق زمن برنامج الزيارة وتعدد محاوره جاء بما لا تشتهي وتتوق الكدالو لتسجل اضابير التاريخ فيها زيارة اول وفد اتحادي رفيع المستوي يطا أرضها فكانت تكفيهم نظرة تتفقد أحوالهم او كما قال الشاعر حميد علي لسان اهل الجابرية

من الله خلقنا وشفنا خلقنا
اول ريس ذاتو يجينا
كونو يجينا يقيف بيناتنا
اعرف البينا كفاية علينا
نعم لم يشأ الله ان تحظي الكدالو بزيارة الوفد الميمون لكن كان
فرسان الزكاة بود الماحي عند الموعد بعد ان قدروا الموقف وقرروا التدخل ورفعوا الأمر بكل تفاصيله واحتياجاته للسيد امين الزكاة تقدم الاستاذ محمود عبدالله مدير زكاة

المحافظة وفي معيتة الاستاذ محجوب الشيخ محافظ ود الماحي وفي جلسة مع الأستاذ نور الدين حقار أمين الزكاة بالاقليم جاء الاستجابة السريعة فبدا شحن المطلوبات وفي قطع من الليل توجه الفرسان صوب الكدالو لايابهون الوعر والوهاد ولا يخشون الظلام حتي حطوا الرحال هناك متنقلين حالت وعورة الطريق دون وصول عربتهم الي تلك المجاهيل لكنها لم تحول دون ارادتهم وعزيمتهم التي لاتلين فكان البديل ذلك الجرار بمقطورته قاده عزالدين يتحدي كل الصعاب نحو العمق الحدودي مع الجارة إثيوبيا ياردا المان بوندي يابجر اسماء لايعرف الكثيرون هل هي امريكا

الجنوبية ام لقومية الماساي آلافريقية وصل إليها عطاء ديوان الزكاة بلا من ولا أذي لكن ما افصحت عنه الرحلة
ما خطه قلم الأخ محمد خبير وما قاله ياسر السر عبر الفديو يعكس حجم المسؤلية ويوجب استعجال الحل ليس علي صعيد الماكل والمشرب ونقل الناس من بدائية حياة الكهوف والطحين بالأيدي علي الحجارة وحلم( الطاحونة )بل الحاجة الي ماهو ابدا بالدعوة الي ألله حيث تتداخل هناك العادات وتماس الثقافات وتقاطعها مع أصول الدين والعقيدة بما يوجب العمل الدعوي في أرض عالية القابلية والأسباب مغرية للمد الكنسي كما سمعت من دعاة زارو المنطقة من

قبل ولتكن رحلة فرسان الزكاة بود الماحي بداية لعمل متواصل متعدد الأوجه في المصارف والدعوة ومعينات دور العبادة كما أوضح الأخوة ياسر السر ومحمد خبير وتبقي تحية الاجلال والتقدير للسيد امين الزكاة باقليم النيل الأزرق والسيد مدير زكاة الماحي وأركان حربه علي الفقر والعوز والفاقة والجهل والمرض والتحية لرجال الزكاة في كل نطاق المسؤلية الوعرة والتضاريس القاسية والاحراش

والادغال ويبقي الوعد والالتزام من الأستاذ نور الدين حقار بالتيسير علي اهل الكدالو من الطاحونة ليمتد الي المسجد والخلوة وفقه الله والتحية لكل مناطق المسؤلية والظروف المشابهه في ريفي طوكر وسيدون والعرش كول والفشقة وحفظ الله ديوان الزكاة برجاله الذين يركبون الصعاب ويستهينون بالمخاطر وهم ملء الرجاء والعشم المعقود

هذا مالدي
والرأي لكم

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى