
دان حاكم إقليم النيل الأزرق ، أحمد العمدة بادي، ما وصفه بالاستهداف الممنهج للإقليم عبر الطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى توجيهها نحو المواطنين ومنازلهم والأسواق ودور العبادة والمؤسسات التعليمية.
وقال العمدة إن الاعتداءات تمثل، بحسب وصفه، اعتداءً على حياة المدنيين وأمنهم، داعيًا إلى محاسبة كل من تورط فيها، ومؤكدًا أن الصور والمشاهد التي وثقتها كاميرات المواطنين تمثل توثيقًا لما تعرض له المدنيون وممتلكاتهم.
وأدان حاكم الإقليم استهداف منازل المواطنين وأسر قيادات حكومة الإقليم، مشيرًا إلى أن الاعتداء الأخير الذي طال منزل وزير المالية أسفر عن سقوط عدد من أبناء الإقليم بين قتيل وجريح.
وأكد العمدة أن استهداف المواطنين وأسر المسؤولين والقيادات لن يحقق أهدافه، وقال إن إقليم النيل الأزرق سيواصل صموده والدفاع عن أرضه وأهله، مطمئنًا المواطنين إلى أن القوات المسلحة والقوات المساندة لها تسيطر على الأوضاع وقادرة على حماية الإقليم والتصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار.
ودعا جماهير الإقليم إلى التماسك والوحدة وعدم الالتفات إلى الشائعات، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية والموثوقة.
وترحم حاكم الإقليم على الضحايا، متمنيًا عاجل الشفاء للجرحى والمصابين، وحفظ النيل الأزرق وأهله.





