
أعلن اللواء شرطة حقوقي عبد الإله علي أحمد، مدير شرطة ولاية الجزيرة، عن دعمه الكامل لكافة البرامج الهادفة لتحقيق أقصى درجات السلامة المرورية في رمضان.
وبناءً على ذلك، استقبل مدير الشرطة وفداً رفيع المستوى من الإدارة العامة للمرور لبحث تطوير بيئة العمل المروري بالولاية.
بالإضافة إلى ذلك، ركز الاجتماع على رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين على طرق المرور السريع لضمان سلامة المسافرين.
جاءت زيارة الوفد الفني لولاية الجزيرة للوقوف على مجمل الآداء وبحث سبل رفع كفاءة الرقابة على الطرق الحيوية. وفي واقع الأمر، شدد مدير شرطة الولاية على أهمية مضاعفة الجهود الميدانية لضمان السلامة المرورية في رمضان، خاصة مع الزيادة المتوقعة في حركة السفر بين المدن قبل الإفطار.
ومن ناحية أخرى، شملت مخرجات الاجتماع ما يلي:
تطوير بيئة العمل بالإدارة المختصة لرفع كفاءة الأفراد والآليات.
تكثيف الحملات الرقابية على طرق المرور السريع بالولاية.
تكامل الأدوار بين الإدارات الشرطية المختلفة لضمان انسياب الحركة.
تفعيل أجهزة الرصد والمتابعة لتقليل الحوادث المرورية.
أشار اللواء عبد الإله إلى أن تحقيق السلامة المرورية في رمضان يتطلب تكثيفاً ملحوظاً للحملات التوعوية التي تستهدف السائقين.
علاوة على ذلك، وجه بضرورة التواجد الشرطي الفاعل في نقاط الاختناق المروري لضمان الحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين. ونتيجة لذلك، ستبدأ الولاية في تنفيذ خطة مرورية شاملة تغطي كافة المسارات الرئيسية والفرعية. وهكذا، تسعى ولاية الجزيرة لتكون نموذجاً في الانضباط المروري خلال الشهر المعظم.
ختاماً، أكدت قيادات الشرطة أن الهدف الأسمى هو وصول كل مواطن إلى وجهته بأمان. وبناءً عليه، فإن تطبيق معايير السلامة المرورية في رمضان ليس مجرد إجراء إداري، بل هو مسؤولية وطنية وأخلاقية.
باختصار، تضافر الجهود بين الشرطة والمواطن هو الضمانة الوحيدة لتقليل المخاطر على الطريق. تذكر دائماً أن القيادة بحذر خلال ساعات الصيام تساهم في حمايتك وحماية الآخرين.




