الزكاة والصوم عبادة تعين علي عبادة معاني ودلالات الشعار (عبادة تتجدد وعطاء يتمدد )
محمد عبدالله الشيخ يكتب | نصف رأي

وعاد ديوان الزكاة الي المقر وفي الشهر الاقر وفاء بالعهد وانفاذا للوعد عاد الديوان او كما قال شعار البرنامج عبادة تتجدد وعطاء يتمدد فالصوم عبادة كما الزكاة عبادة تعين علي العبادة وكلاهما عبادة مشقة ومراغبه وصدق واخلاص يعلمهما العبد وهي بينه وبين ربه فالمال لايعلم حقيقته إلا صاحبه بما يذكي النفس ويخلصها من شحها ويضع عنها اصرها ويفكها من اغلالها والزكاة عمل للعبد لنفسه يعين بها
غيره لاداء عبادة لله (كل أعمال العبد له إلا الصيام فهو لي وانا اجزي به) وبرنامج رمضان بديوان الزكاة عونا ودعما لكل العبادات فهو بدعمه للخلاوي يدعم حفظ القرآن لامامة الناس في الصلاة ويدعم القوافل الدعوية التي تعلم الناس وتصحح عقائدهم وعباداتهم صلاة وزكاة وصوما وحجا بل تمضي الدعوة التي يدعمها الديوان الي كل أعمال البر واصلاح ذات البين وفعل الخيرات والنهي عن المحرمات أذن هكذا يأتي الشعار لبرنامج رمضان عبادة تتجدد وعطاء يتمدد وتمدد العطاء بتعدد تلك الفئات التي يشملها ويصل إليها ليجدد في النفوس معاني التكافل والتراحم لياتي
اعلان برنامج ديوان الزكاة في وجهه ومعانيه الأخري ليعلن من الخرطوم بعد هجر دام لثلاثة أعوام نداء للناس بالعودة واعلانا للطمانينة واعلاء لقيم الأمن والاستقرار وما يحمله اعلان الديوان لتدشين برنامج رمضان من مقر أمانة الزكاة بولاية الخرطوم هو حدث يضاف الي تواريخ الأحداث الكبيرة التي شهدتها البلاد والقيم العليا المرتبطة بمعاني التجدد دون التبدد وبين عبادة الصوم وعبادة الزكاة علاقة نفع ودفع متبادلة يعنيها شعار البرنامج ومعاني العودة بعد العبر والدروس المستفادة بعد ان كاد اليأس ان يصيب
النفوس قالها الاستاذ صديق فريني وزير الرعاية والتنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم نععود اليوم الي ذات المكان وقد كان آخر عهدنا به تدشين برنامج رمضان ١٤٤٤ أذن هي سنوات ثلاثة انتهكت فيها قيم واهدرت فيها دماء وزهقت فيها أرواح أبرياء وهُجّر فيها الناس من ديارهم لتاتي العودة بعثا وتذكيرا وعبرة وبما ان ديوان قدم واعطي في وقت كانت فيه قيمه العطاء مضاعفة (حين الباس) فحلت البركة وكان النماء في الإيرادات بما انعكس ايجابا في الشهر المبارك ويعلن الأمين العام ويأذن في الناس بداعي الزكاة
بهذا لعدد من الفقراء648/688 اسرة لم تسعه وتستوعبه كل المنظمات مجتمعة في عام كامل والزكاة إذ تنادي الناس شهودا لفعل كبير مع قليل كلام بقدر مايقتضي التوضيح وابراز دور دافعيها والدعاء لهم ليتحمل العاملين عليها كل هذا الثقل وعبء التكليف وظلم النظرة واجاحفها والاستهداف الممنهج من قبل المليشيا واتباعها من قاع المجتمع كل ذلك لم يثني احد فجاء نداء الأمين العام لديوان الزكاة مشهدا الله ورسوله ومن حضر
منصفا اهل الفقر من اهل الغني
والكل في حق الحياة سواء فعلموا يقينا ان هذا الدين هو الخيار أذن هكذا يتجدد عهدا ووعدا كما وكيفا لان القائمين علي أمرها وعوا واداركوا ان من لم يتجدد يتبدد فصاعوا الياس حتي صرعوه وصارعوا من ظنوا أنهم هزموا الزكاة وهدموا الركن فانتصر الحق الابلج علي الباطل اذا هو زاهق وكان النصر بالشهداء الذين جعلوا ما كان في حكم المستحيل ممكنا وما كان في حكم الصعب سهلا بعد ان عبدوا طريق العودة من كسلا حيث المقر الموقت الي الخرطوم وبذلوا أنفسهم رخيصة
أذن يبقي الإنصاف للقوات المسلحة والمشتركة والمخابرات والدراعة والبراءون والمقاومة الشعبية حق مستحق كشركاء في الإنجاز لتنزل الزكاة (عبادة تتجدد وعطاء يتمدد )من موسيقي الشعار الي عمقه وابعاده ومعانيه وارتباطاته وتجلياته في الواقع
هذا مالدي
والرأي لكم





