
انطلقت اليوم ورشة عمل متخصصة لإعداد وإجازة حزمة التدريب الوطنية حول التغيير المناخي في السودان والمخاطر الصحية المرتبطة به. وفي واقع الأمر، تستهدف هذه الورشة العاملين الصحيين المجتمعيين، وتنظمها إدارة تعزيز الصحة الاتحادية بدعم من البنك الدولي عبر “مشروع شير” وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. وبناءً على ذلك، تسعى الوزارة لتمكين المعززين الصحيين من إيصال الرسائل الوقائية للمجتمعات المحلية بفعالية.
أوضحت مديرة إدارة تعزيز الصحة بالإنابة، تودد عبدالله الخضر، أن الورشة تهدف إلى ملاءمة حزم التدريب حول التغيير المناخي في السودان لتناسب طبيعة المجتمع السوداني. بالإضافة إلى ذلك، تهدف المبادرة إلى خلق مجتمع واعٍ يساهم في التبليغ عن الأمراض ومكافحة سوء التغذية. ومن ناحية أخرى، تشهد الورشة مشاركة واسعة من إدارات حيوية تشمل:
إدارة الطوارئ وصحة البيئة.
مكافحة نواقل الأمراض.
التخطيط والتغطية الصحية الشاملة.
كوادر تعزيز الصحة الميدانية.
أكدت ممثلة منظمة الصحة العالمية، منى إدريس، أن ظاهرة التغيير المناخي في السودان لها تأثيرات مباشرة على البيئة والصحة العامة. علاوة على ذلك، يأتي مشروع “شير” المدعوم من البنك الدولي لتقديم الدعم اللازم للمجتمعات السودانية، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب. ونتيجة لذلك، سيتم تمليك الكوادر الصحية مهارات التعامل مع الآثار الناجمة عن المناخ وكيفية تحويل المرضى من المناطق البعيدة. وهكذا، يساهم المشروع في تقوية النظام الصحي من القواعد المجتمعية صعوداً.
تمثل هذه الورشة خطوة استراتيجية للتكيف مع تحديات التغيير المناخي في السودان وحماية الأمن الصحي القومي. وبناءً عليه، فإن تدريب المعززين الصحيين يعد الركيزة الأساسية للوصول إلى مجتمعات قادرة على الصمود أمام الكوارث البيئية. باختصار، تكاتف الجهود الدولية مع المؤسسات الوطنية هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات الصحية الحالية. تذكر دائماً أن الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول ضد الأوبئة المرتبطة بالمناخ.





