
الاستثمار في الولاية الشمالية يتصدر أولويات الحكومة السودانية، حيث أكد رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس خلال اجتماعه المشترك بمدينة دنقلا أن الولاية تمتلك مستقبلاً واعداً في خارطة الاستثمار القومي بالبلاد.
عام السلام والإعمار وتعزيز الاستثمار في الولاية الشمالية
وجه رئيس الوزراء بتشكيل لجنة عمل مشتركة بين مجلس الوزراء الاتحادي وحكومة الولاية الشمالية، بهدف مناقشة تقارير القطاعات المتخصصة وتذليل العقبات التي تعترض مجالات الطاقة، البنى التحتية، والأراضي.
بناءً على ذلك، أشار سيادته إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد طفرة في مشروعات التنمية القومية، مع التركيز على إنجاح مواسم الحصاد وتعظيم الإيرادات الاقتصادية للولاية.

العودة الطوعية وسيادة البلاد في الشمالية
علاوة على ذلك، شدد معاليه على أن العودة الطوعية وسيادة البلاد وجهان لعملة واحدة، منوهاً إلى أن الموقع الجغرافي المتميز للولاية يجعل لها “القدح المعلى” في استقبال العائدين وتأمين مساراتهم.
من هذا المنطلق، أمن الاجتماع على ضرورة معالجة القضايا التالية:
- تطوير البنى التحتية والخدمات الصحية في المعابر الحدودية.
- تعزيز التحول الرقمي والاتصالات لتسهيل المعاملات الاستثمارية.
- توفير معينات الطاقة اللازمة للمشاريع الزراعية والصناعية الكبرى.
الاستقرار الأمني كضمانة للتنمية
ختاماً، تلقى رئيس الوزراء تنويراً ضافياً حول الأوضاع الأمنية والاقتصادية المستقرة بالولاية، مؤكداً أن تضافر الجهود بين لجنة أمن الولاية والجهاز التنفيذي هو الضمانة الأساسية لتحويل الشمالية إلى منصة عالمية للاستثمار والإنتاج.





