الأخبارالرياضة العالميةالرياضيةالعالمية

توماس باخ: أولمبياد شتاء 2026 رسالة وحدة في زمن الحروب

في رسالة إنسانية بليغة تعكس الدور المحوري للرياضة في لم شمل الشعوب، أكد توماس باخ، الرئيس الشرفي للجنة الأولمبية الدولية، أن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 المقامة في “ميلانو-كورتينا” ليست مجرد حدث رياضي، بل هي إشارة ضرورية وجوهرية يحتاجها كوكب الأرض في ظل الاضطرابات السياسية الراهنة 🌍. وأوضح باخ، خلال زيارته للبيت الألماني مساء الأحد، أن العالم اليوم يعيش لحظات حرجة مليئة بالكراهية والحروب، مما يجعل الحاجة إلى فعاليات “توحد الصفوف” أمراً مصيرياً للبشرية.

🤝 ما وراء المنافسة: عناق الخصوم كرسالة سلام

يرى باخ، البالغ من العمر 72 عاماً، أن القيمة الحقيقية للأولمبياد تكمن في تلك المشاهد الإنسانية التي تتجاوز حدود الميداليات والمنصات 🥇. ففي الوقت الذي يسود فيه العدوان في مناطق كثيرة من العالم، يتطلع الناس لرؤية الرياضيين وهم يقاتلون من أجل النصر فوق الجليد، ثم يتبادلون العناق والتقدير عند خط النهاية. هذه الروح، بحسب باخ، هي ما يسعد الشعوب ويمنحهم شعوراً بالراحة والارتباط الإنساني في أوقات المحن 🕊️.

💡  لماذا تكتسب “ميلانو-كورتينا” أهمية خاصة؟

تصريحات باخ تأتي في توقيت شديد الحساسية؛ فدورة الألعاب الشتوية 2026 تعد أول تجمع رياضي عالمي ضخم في هذا العام، وهي تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة الرياضة على “تحييد” الصراعات السياسية ولو مؤقتاً 🇮🇹. إن اختيار إيطاليا لاستضافة هذه الدورة، بمناظرها الخلابة في “كورتينا دامبيزو”، يضفي لمسة من الجمال والهدوء النفسي الذي يفتقده العالم حالياً. الأولمبياد هنا تعمل كـ “لغة عالمية” لا تحتاج إلى ترجمة، حيث يتحدث الجميع لغة التميز والروح الرياضية، وهو ما يثبت أن ما يجمع البشر لا يزال أقوى بكثير مما يفرقهم 🚀.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى