مقالات

اقلام صحفية تقدمت صفوف معركة الكرامة..(2)..!!

د.حسن التجاني يكتب | وهج الكلم

 لم يجف مداد مقال وهج الامس حول ذات الموضوع الا وازدحم هاتفي اتصالا ورسائل (واتسية ) صوبت صوت اللوم علي الوهج ناقدة واخري مشيدة باهمية المقال الذي عكس دور الاعلام السوداني ابان معركة الكرامة. …ووهج اليوم لن يكون دفاعا عن ما تعرض له من نقد ايجابي كثير وشكر …ونقدا بناء سيظهر في وهج اليوم واضحا من داعمين للوهج…انما مواصلة لاكمال فكرة وهج الامس .

* نحن كقبيلة اعلامية سودانية واحدة لا نفرق بين من جاء الاول في منافسة تجري بيننا بقدر ما نهتم بمن نحن وماذا قدمنا واين موقعنا في منظومة الدولة التي نحن والحكومة من ضمنها.

* الهدف الاستراتيجي من وهج الامس بذات العنوان كان ابراز اهمية ودور الاعلام كله في معركة الكرامة وليس قاصرا علي افراد بعينهم ونحن نشاهد ونقرأ في اعلام الميديا ان كل الشعب السوداني كان اعلاما قويا متصديا لغرف اعلام الجنجويد في اقوي مراحل جاهزيته…كل الشعب الا من تخاذل منهم وهؤلاء قلة لا يؤثرون ولكنهم (ملعونيين) بلعنة السماء والارض لخيانتهم الظاهرة غير الخفية.

* في الصحافة الالكترونية والتي الان تتسيد الموقف كان مركز الحاكم شعلة وطنية متقدة ولا ينكر ذلك احد …بقيادة المايسترو الاعلامي الناضج الاستاذ الصافي سالم…والاستاذ النجومي الذي كان ينقل من ارض ميدان المعركة وخارجها وعثمان ذو النون(شفت الميديا) والجنرال بسيوني بسيوني والانصرافي واخرون.

* معركة الكرامة ان كان فيها خيرا للسودان انها ميزت الخبيث من الطيب في اصناف البشر والوطني من العميل المتراخي وكشفت جشع التجار
وضعف اللحمة والترابط الاسري وهذا بدأ يعود بحمد لله بعد ان شهد هوانا وضعفا وتشتتا واضحا خلال الحرب.

* ظهر كل هذا لان السودان لم يشهد من قبل حربا كهذه من قبل حرب لعينة وغريبة الاطوار والمراحل . .لكن رب ضارة نافعة لقد تميزت الصفوف وظهر الحق وزهق الباطل…ان الباطل كان زهوقا.

* الاعلام السوداني لملم اطراف كل هذه المشاكل الاجتماعية والأمنية والسياسية وعمل جادا علي رتقها وتقويتها لصالح المرحلة دون ان يخوض سلبا فيها بل سعي جادا في فهم استراتيجي كبير للخروج بها الي بر الامان …وهذا لعلمي هو دور الاعلام الاستراتيجي الذي يجب ان يكون مصاحبا للمعركة لحظة بلحظة وخطوة بخطوة
وهذه درجة عالية جدا من الوعي والنضوج الاعلامي الذي توفر لاعلامي السودان خلال هذه المعركة التي كشفت كيف انه اعلام فاهم ومواكب واستراتيجي يتمتع بروح الوطنية وحب الوطن …فكان مجاهدا بالكلمة التي يرسمها القلم..والتي كانت بمثابة الطلقة النارية في صدر العدو.

* بالطبع لن انسي ما كان يخطه بنان الاساتذة اسامة عبد الماجد من (رأي الشعب )طيلة الفترة القاسية وما برح مقام الرسم حتي اللحظة.. استاذ فضل الله رابح بين الصحافة والتلفزيون …الرزيقي .والطاهر حسن التوم …حتي الاستاذ عثمان مرغني الذي كان يتلون بين الحق والباطل زمنا عاد وانحاز للوطن واشاد بالجيش وقوته ان كان صادقا او غير ذلك فانها صورة من صور اعلام السودان تحسب له وعليه فميزان التقييم سيكون عادلا لحظتها لا يظلم احد..الا من جار وظلم نفسه ولا ننسي بكري المدني والسفير المغربي الصحفي العالمي ابن الوان وامام الرجل الانجليزي الابيض واخرون.

* مواقع لا يمكن حصرها في مجلد كامل ناهيك عن وهج بمساحة قد يملها القارئ لو اسهبنا حول ايجابيات اعلام السودان الذي اثبت انه حاضرا في اللحظة والموعد لاجل وطن عظيم.

* مواقع ظلت تعمل علي مدار الساعة دون من ولا اذي بدافع حب الوطن …استاذ صلاح باب الله …ندي عثمان …هويدا حمزة احمد حسين في سودان بور…مي عز الدين موقع اتجاهات…كثيرة كثيرة انبرت سندا للجيش داعمة ومساندة له حتي تحقق النصر دون ان تسأل عن دعم او غيره لان الان الحصة وطن لا مجال للمطالبة انها اسمي لحظات الوطنية الحقة.

* حقا قدم الاعلام تضحيات كثيرة وشهداء يصعب حصرهم راحوا فداء للوطن …مثالهم شهداء تلفزيون السودان في حادثة القصر المشؤومة…كلها تضحيات وطنية مشرفة قدمها الاعلام .

* الاعلام الالكتروني الرقمي كان يعمل بكل نكران ذات وكان صوته عاليا وكلمته رصاصة ساهمت في صناعة النصر الذي حققه الجيش في ضمير وطني حيا …منها مثالا دون حصر (الحاكم نيوز) …وكالة السودان للانباء …وصحفيون عمالقة الدكتور عبد الله بلال ..استاذ السماني عوض الله رئيس تحرير مركز الحاكم والذي اشهد له بالنشاط الموزون والنقل الحي الصادق …استاذة هنادي النور ورضا باعو الذي ظل يعاني من المرض وقلمه يسطر حقيقة معركة الكرامة واتجاهاتها واخبار النصر فيها…ود مأمون علي فرج ود كابو ود مزمل ابو القاسم الذي دافع بشراسة منذ لحظة اطلق الجنجويد طلقتهم الاولي بالمدينة الرياضية كان مزمل متابعا وراصدا وناقلا .

* من المنصات التي لا يمكن تخطيها في دعم معركة الكرامة النورس نيوز لابراهيم عويس والاحداث نيوز مجاهد عبد الله ونبض السودان عماد السنوسي والان نيوز احمد قسم السيد والموقع المهم الخطير جدا موقع العدسة للاستاذ الشاب علي حسن علي الذي انطلق مع انطلاق المعركة فكان جنديا مخلصا حتي ظننا انه من قبيلة الجيش لكن كان الفهم لديه اكبر واوسع ان الوطن اولا.

* موقع النيل للاستاذ همام محمد الفاتح …العملاق الاستاذ جمال عنقرة….وهذا هو صانع الابداع في غرف اعلام المعركة والورش …والذي لملم شتات الصحفيين وحل كثير من مشاكلهم مع قيادات الدولة ..عادل سنادة …محمد الفاتح …فاطمة رابح …مزدلفة دكام التي عادت للخرطوم في اول وفد اعلامي مناصرة للجيش بعد تحرير الخرطوم ..محمد عثمان الرضي محي الدين شجر ..اسماعيل

دلكراوي..اسماعيل تيسو الاعلامي والصحفي معا..الدكتور والشاعر حيدر البدري واستاذ عبد العظيم صالح الدكتور الانيق عمر الجزلي … استاذ منصور الهادي والاستاذ الطيب قسم السيد الاعلامي الشامل…مجدي عبد العزيز الدكتور الشاذلي عبد اللطيف صاحب ترانيم الوطن الذي سكب حبرا احمرا بدم الشهداء حبا للوطن.استاذ عمر سيكا رئيس لجنة الدفاع عن القوات المسلحة واخرون لا يمكن كما قلت حصرهم او عدهم لكنهم كانوا اعلام السودان الجديد بمقدراتهم وامكانياتهم التي اظهرتها الشدة وحقيقة ومطلوبات المرحلة ولحظة الموقف .

* مهما نكتب عن دور اعلامنا السوداني الذي حارب مع جيشه حتي النصر لن (نوفيه)حقه وجزاه عند الله وحده.

سطر فوق العادة :
ليس مهما ان نكتب اليوم اخي والصديق العزيز (الصافي سالم) من كانوا هناك ولكن تمثيلا من نحن ؟…نحن قبيلة وكتيية اعلامية سودانية دافعنا بالقلم دفاع المستميت لاجل وطن عزيز غالي ضمنا زمنا وحين تأذي تشتتنا …وطن كان يجب ان نظهر لحظة ندائه جميعا لا ان ننتظر هلاكه ودماره…لقد اثبتت معركة الكرامة اننا كاعلام اقوياء غلاظ اوفياء لوطن عزيز يستحق منا الدفاع عنه بالروح وكل غال ونفيس …نتحدث اليوم باسم قبيلة عريضة عظيمة تسمي قبيلة اعلام السودان والخونة في اوساطنا معروفين ظاهرين كالشمس في وضح النهار …تلفزيون السودان والبلد والنيل الازرق وسودانية (٢٤)

ابلوا بلاءا حسنا بكل طاقمهم وقوتهم ومبدعيهم من صحفيين واعلاميين …تحية للاستاذ البزعي وعمار شيلا وللاستاذة فاطمة الصادق وعواطف عبد الله واماني عبد الرحمن وكل من سجل حرفا ورسما وضوءا لاجل ايصال نصر قواتنا المسلحة للشعب العظيم صورة وصوتا نقلا حيا ومسجلا…تحليلا وتوضيحا وتفسيرا….التحية لكل قبيلة الاعلام السودلنية بكل معانيها واقسامها وبطونها وعشائرها التي قدمت اقوي رسالة اعلامية في معركة الكرامة ازهلت العالم واوصلت المخفي والمدسوس من صحة الخبر فعرف العالم اجمع الحقيقة وادرك وابصر وقال الحق وكان النصر ….والنصر ات وقريبا جدا طالما هناك جيش قوي يسانده اعلام اقوي….وفي البال الحرب حرب اعلام…علي الدولة الاهتمام بالاعلام والشعب …. و (دعمهم دغم الذي لا يخشي الفقر) وبكرة احلي.
(ان قدر لنا نعود )

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى