
اطّلع المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، فولكر تورك ، والوفد المرافق له، على الآثار المترتبة على الاستهدافات المتكررة لقطاع الكهرباء والمنشآت بسد مروي بواسطة مسيّرات مليشيا الدعم السريع المتمردة، وما نتج عنها من أضرار بالغة طالت القطاعات التنموية والخدمية، ولا سيما القطاع الزراعي.
وتلقى المفوض، خلال زيارته لمروي اليوم، تنويرًا من المدير التنفيذي للمحلية، دفع الله محمد صديق، سد مروي، ووفد الآلية الوطنية لحقوق الإنسان، حول حجم الأضرار، وتكرار وتعمد الاستهداف لأكبر مرفق خدمي منتج للطاقة الكهربائية في البلاد.
وأعرب فولكر تورك عن أسفه وحزنه العميقين إزاء استهداف البنى التحتية والمنشآت المدنية، وما خلّفه من تأثيرات كبيرة على حياة المواطنين ، مشيدًا في الوقت ذاته بجهود الحكومة في دعم واستمرارية الخدمات بالولاية.






